وتتحدث مصادر لصحيفة "الأنباء" الكويتية عن تباين كبير يسود العلاقات بين الجماعة الاسلامية وحزب الله لجهة مقاربة الأزمة السورية.
وقد تجلت مظاهر هذا التباين في خطابات المسؤول السياسي للجماعة عزام الأيوبي (خلال مهرجانات أقيمت قبل أيام في المنية وعكار) الذي رفع سقف انتقاده للحزب على موقفه الداعم للنظام السوري بقوله "لمن خرج بسواده مؤيدا لأنظمة القمع والاستبداد، عليه مراجعة حساباته قبل فوات الأوان"، معتبرا أن المسؤولين في الحزب «ذهبوا في تناولهم الموضوع السوري أكثر من اللازم".
وعلى رغم ذلك، تؤكد مصادر الجماعة الحرص على عدم القطيعة مع حزب الله وعلى استمرار هذه اللقاءات لأنها بمثابة صمان أمان.
