أعلن وزير الخارجية عدنان منصور الموجود في عداد الوفد الوزاري المرافق لرئيس الجمهورية في ارمينيا عن "إدانته الشديدة للعمل الارهابي الذي استهدف القوة الفرنسية العاملة في إطار "اليونيفيل".
منصور، وفي تصريح لصحيفة "السفير"،قال لصحيفة "السفير" "ان هذا العمل الارهابي يشكل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار في لبنان، وأنا لا أفصل ما حصل اليوم عن إطلاق الصاروخ منذ نحو أسبوع، والغاية من وراء هذه الاعمال الارهابية تسديد ضربة للأمن وفي الوقت ذاته، أعتقد ان من قام بهذا العمل يحاول حثّ "اليونيفيل" على الانسحاب"، ورأى ان "هذا الاعتداء الارهابي لن يدفع الدول المشاركة في "اليونيفيل" وخاصة فرنسا الى الانسحاب من الجنوب".
وقال وزير الدفاع فايز غصن لـ"السفير" بعدما عاد جرحى الانفجار في مستشفى حمود بصيدا ممثلا رئيس الجمهورية "انها رسائل سياسية موجهة اولا الى لبنان لتخريب استقراره عموما واستقرار جنوبه خصوصا، وذلك بعد الرسائل الصاروخية من الجنوب قبل أيام قليلة. وهذه الرسائل تهدف لتخريب مهمة "اليونيفيل" في جنوب لبنان، وبالتأكيد هي رسائل لهدف سياسي كبير ومدفوعة الاجر، لكننا نؤكد بكل الاحوال التزام لبنان بالقرار 1701 وبكل القرارات التي تحمي حدوده والتزامه بحماية قوات "اليونيفيل" والتمسك بمهمتها".