كلمة الدكتور ليليان قشوع في مؤتمر مصالح المهن الحرة – معراب:
ايها السيدات والسادة
ان مهنة الصيدلة مهنة انسانية بامتياز وهي بنظرنا من اهم المهن كونها مرتبطة مباشرة بصحة المريض.
يلعب الصيدلي في لبنان اكثر من دور . فهو الى جانب كونه بصرف الوصفة الطبية للمريض فهو ايضا وفي اكثر الاحيان يلعب دور الطبيب والممرض والمرشد ، مما يحمّله عبء مسؤولية كبرى
تتساءلون أي دور للصيدلي في بناء وطن حر وما هو المطلوب من الدولة لتأمين هذا الدور
على الدولة أولا أن تؤمن الحماية لكل مواطنيها فلا يتعرض الصيدلي للسرقة او الاذية او الاهانة وبالمقابل يقدم هو لدولته كل ما يلزم لتقدمها وازدهارها.
ثانيا ان الصيدلي في عمله على تماس مباشر مع كل فئات المجتمع ويدرك تماماً المستوى الاقتصادي المتدني الذي وصل اليه معظم اللبنانيون لانه يتواصل يوميا مع معانات الناس وهمومهم .
فالدواء سلعة ضرورية تماما كالماء والغذاء لاستمرار الحياة واسعار الادوية المرتفعة اصبحت عبا اضافياً على عاتق شريحة كبيرة من اللبنانيين .
والمطلوب من الدولة أن تأخذ على عاتقها التأمين الصحي ، وتأمين الادوية الضرورية فينصرف الصيدلي لتقديم رسالته الانسانية بكل مصداقية واحتراف من دون تحوله الى تاجر يسعى الى الربح المادي على حساب صحة المواطنين
إن الحرية في ممارسة مهنة الصيدلي تعني تحرره من الخوف والاغراءات المادية فينكب على تأدية واجبه الوطني وتقديم خدماته للمرضى ووضع خبرته العلمية في تصرف مجتمعه ، فيكون بذلك قد أدى دوره البناء
وفي النهاية إن الصيدلي هو مدماك اساسي من مداميك الدولة القوية القادرة