#dfp #adsense

يارد: التأمین الخاص لا یعیر طبابة الأسنان أي اھتمام

حجم الخط

كلمة نقیب اطباء الاسنان في لبنان الدكتور غسان یارد في المؤتمر السنوي الأول لمصالح المھن الحرة في القوات اللبنانیة

ترزح مھنة طب الأسنان تحت وطأة مشاكل مزمنة جھدت مع مجلس النقابة لحلّھا وإعادة تفعیل اھتمامات الدولة بھا.
طبابة الأسنان مغیّبة كلیاً عن أي تقدیمات اجتماعیة، فلا وزارة صحة تعطي دائرة طب الأسنان أي اھتمام مع العلم أنھ أصبح من المؤكد علمیاً الترابط الوثیق بین صحة الفم والصحة العامة. من ھنا أھمیة المساھمة من قبل الوزارة ببرامج التوعیة وأیضاً المساھمة المادیة لتغطیة كلفة علاجات طب الأسنان الأساسیة، وھذا الأمر یعود بالنفع لیس فقط على صحة الأسنان بل یساھم في تخفیض الفاتورة الصحیة المستقبلیة عبر تلافي انتشار بعض الأمراض المرتبطة بصحة الفم منھا على سبیل المثال لا الحصر: أمراض عضلة القلب، الكلي والمفاصل.

أما الضمان الصحي فلا یزال یتجاھل تطبیق مرسوم ادخال عنایات طب الأسنان الذي صدر في آذار ٢٠٠١ بحجة عدم توافر إمكانات مادیة.
التأمین الخاص لا یعیر طبابة الأسنان أي اھتمام.

أما معضلة زیادة عدد الخرّیجین فحدّث ولا حرج وغیبوبة الدولة تامة في ھذا المجال، وعلى أمل أن یصبح لدینا دولة وبرأي لن یحصل ھذا الأمر بالقریب المنظور، علینا كأطباء أن ننظم مھنتنا بأنفسنا. من ھنا كان اقرارنا لتنظیم رخص العیادات لكي نحدّ من عشوائیة انتشارھا.

إن طبیب الأسنان شأنه شأن كل أفراد المھن الحرّة وضعه الاقتصادي مؤلم، فلیس ھناك عدالة بین ما یعطیه وما يجنيه. فطبیب الأسنان لو عمل لمدة عشر ساعات یومیاً على مدار الأسبوع، مدخوله لا یغطي مصاریفه ومصاریف عیش لائق مع الأخذ بعین الاعتبار أن المعاش التقاعدي رمزي.

الأمر معقد ویرتبط بالقدرة الاقتصادیة للبلاد وحتى بأولویة المواطنین المعیشیة.
نعمل جاھدین لتصبح صحة الأسنان من أولیة الجھات الضامنة والمواطنین.

أما بالنسبة للسیاسة فوفّقنا أن نجعلھا بخدمة النقابة ولیس العكس. كل قراراتنا اتخذت بشبھ الاجماع، فالكل یعي حاجات الأطباء الملحّة.
صحیح أننا تمیزنا لیس فقط بتشخیص مكامن العلل في العمل النقابي بل أیضاً وجدنا الحلول وقمنا بخطوات نقابیة جبارة من التعلّم المستمر الى صندوق التعاضد والتأمین الذاتي على الحیاة الاستشفاء وزیادة ایرادات صندوق التقاعد.

ورغم كل ذلك فالطریق ما زال طویل للوصول بالمھنة الى برّ الأمان.
أخیراً لا یسعني إلا أن أشكر قطاع المھن الحرة وحزب القوات اللبنانیة لتنظیه ھذا اللقاء الأول من نوعه.
وفقكم لله

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل