#dfp #adsense

سليمان عاد الى بيروت منهيا زيارة لارمينيا بلقاء رئيسها والبطريرك كاراكين

حجم الخط

عاد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وعقيلته السيدة وفاء والوفد المرافق، ظهر اليوم الى بيروت، في ختام زيارة رسمية قام بها الى ارمينيا استمرت ثلاثة ايام.

اليوم الاخير من الزيارة الرسمية بدأ بالتوجه الى القصر الرئاسي الارميني حيث عقد لقاء بين الرئيسين سليمان وسركيسيان وعقيلتيهما، شكر خلاله الرئيس اللبناني مضيفه الارميني على الحفاوة التي لقيها والوفد المرافق، مشيرا الى اهمية الاتفاقات التي تم توقيعها بين البلدين خلال الزيارة ووجوب متابعتها وتعزيزها، مثنيا على الدور الكبير الذي يقدمه اللبنانيون من اصل ارميني في لبنان على الصعد كافة.

من جهته، جدد الرئيس الارميني ترحيبه بالرئيس اللبناني، معتبرا ان الزيارة كانت مهمة وجسدت عمق الروابط اللبنانية – الارمينية، خصوصا وان لبنان شكل ملاذا آمنا للشعب الارميني واحتضنه ليصبح بعدها هؤلاء جزءا من الشعب اللبناني.

وودع الرئيس الارميني وعقيلته الرئيس سليمان وعقيلته بمثل ما استقبلا من حفاوة، واجريت مراسم الوداع الرسمية حيث عزف النشيدان اللبناني والارميني واستعرضا ثلة من حرس الشرف، قبل ان يغادرا القصر الرئاسي.

وانتقل الرئيس سليمان وعقيلته والوفد المرافق الى مصنع "يريفان براندي" الشهير في العاصمة الارمينية والذي يعتبر من ابرز الصناعات الارمينية حيث يعود تاريخه الى العام 1887.

وكان في استقبال الرئيس سليمان لدى وصوله، مدير المصنع آرا غريغوريان الذي تولى، خلال جولة ميدانية في المصنع، شرح مختلف مراحل تصنيع البراندي.

وخلال الجولة، ازاح رئيس الجمهورية الستارة عن لوحة وضعت على برميل للبراندي حمل اسم الرئيس سليمان لمناسبة زيارته، وهو ما درجت عليه العادة في المصنع عند زيارة رؤساء الدول وكبار المسؤولين.

ثم توقف الرئيس سليمان عند برميل السلام المعروض في المصنع والذي وضع عام 2001 بتقدمة من شركة "يريفان براندي" خلال الزيارة التي قام بها مسؤولو منظمة الامن والتعاون الاوروبي والتي تعنى بحل النزاع القائم بين اذربيجان وارمينيا على ناغورنيكاراباخ، واللافت انه لن يتم فتح البرميل قبل انتهاء النزاع.

والى جانب برميل السلام، دون الرئيس سليمان على سجل الشرف الخاص بالمصنع العبارة التالية:
" عناقيد كثيرة من العنب امتزجت وجعلت هذا المشروب مدعاة فخر لارمينيا واقتصادها، وهو قديم قدم تراثها وقيمها وحضارتها المميزة.
وكلي امل ان تفاعل الشعب الارميني ولحمته، سيعطيان الهدف المنشود والوصول الى السلام الذي يتوق اليه الجميع".

ثم توجه الرئيس سليمان وعقيلته والوفد المرافق الى مقر كاثوليكوسية الارمن في اتشميادزين، حيث عقد لقاء بين الرئيس سليمان والكاثوليكوس كاراكين الثاني، في حضور السيدة سليمان واعضاء الوفد المرافق.
ورحب الكاثوليكوس كاراكين الثاني بالرئيس سليمان وعقيلته والوفد، مؤكدا اهمية الزيارة ودور لبنان في مساعدة الشعب الارميني للتغلب على الظروف الصعبة التي مر بها في تاريخه.

من جهته، شدد الرئيس سليمان على اهمية الدور الذي يلعبه ارمن لبنان في تعزيز الحياة اللبنانية على الصعد كافة، مؤكدا انهم باتوا جزءا اساسيا من الشعب اللبناني.

وبعد انتهاء الاجتماع، وفي خطوة لافتة، رافق الكاثوليكوس كاراكين الثاني الرئيس سليمان وعقيلته الى كاتدرائية السيدة وهي اول كنيسة شيدت في السنة الاولى من القرن الرابع، بعد ان كانت ارمينيا اول دولة تعترف بالمسيحية دينا لها، وتتضمن في متحفها الخاص مخطوطات وايقونات مسيحية، اضافة الى الرمح الذي يعتقد انه استعمل لطعن السيد المسيح وهو على الصليب، اضافة الى ذخائر للقديسين بطرس ويوحنا ولوقا.

واعرب الرئيس سليمان عن تقديره لهذا الصرح التاريخي الذي يروي حقبة رئيسية من التاريخ المسيحي. ثم انتقل الجميع الى المتحف الديني الخاص بالكاثوليكوسية، والذي يتضمن لوحات مسيحية نادرة، وتولى الكاثوليكوس كاراكين الثاني شرح ابرز خصائص هذه اللوحات ومعانيها الدينية اضافة الى قيمتها الروحية والتاريخية.

ثم غادر الرئيس سليمان والسيدة وفاء والوفد متوجهين الى المطار حيث اقلتهم الطائرة في طريق العودة الى بيروت.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل