اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل سبعة اشخاص بينهم احد عناصر حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وجرح اربعة اخرين في هجمات متفرقة في البلاد.
وقال مصدر في شرطة كركوك ان انفجار عبوة لاصقة ادى الى مقتل حسين محسن مقصود، عضو حزب الدعوة والخبير الكيميائي في شركة نفط الشمال. واوضح ان "الانفجار استهدف سيارته الخاصة لدى مغادرته منزله في حي القادسية.
واكد ابو موسى مسؤول حزب الدعوة في محافظة كركوك ان "مقصود، تركماني شيعي، واحد عناصر الحزب الفاعلة في كركوك"، معتبرا ان "الهجوم يشكل استهدافا للتركمان الشيعة".
وفي هجوم اخر، قتل مدني على ايدي مسلحين مجهولين، وفقا لمصدر في الشرطة. واوضح ان مجهولين اطلقوا النار على مدني لدى مروره في منطقة دور الفيلق ما ادى الى مصرعه على الفور.
وفي بغداد، اعلن مصدر في وزارة الداخلية مقتل احد عناصر الصحوة واصابة شرطي بجروح في هجوم باسلحة كاتمة للصوت استهدف نقطة تفتيش مشتركة في منطقة السيدية.
وفي هجوم مستقل، قتل شخص في هجوم بالرصاص صباح السبت، وفقا لضابط برتبة رائد في شرطة مدينة الحلة. واوضح ان مسلحين مجهولين اغتالوا صباح السبت شخصا في ناحية جبلة شمال شرق مدينة الحلة.
واضاف "اصيب ثلاثة من المارة بجروح جراء سقوط صاروخي كاتيوشا قرب مقر للجيش الاميركي في ناحية المشروع".
وفي الموصل، اعلن ضابط في الشرطة برتبة نقيب مقتل سائق سيارة تكسي على ايدي مسلحين مجهولين في حي النجار دون الاشارة لتفاصيل اكثر. وفي محافظة ديالى، شمال شرق بغداد، اعلن مصدر في قيادة العمليات مقتل شخصين في هجومين منفصلين.
واوضح ان مسلحين مجهولين اغتالوا طه ياسين (47 عاما) بهجوم مسلح في قرية ابو كرمة شرق بعقوبة. واشار الى ان اثنين من ابناء ياسين كانوا اعضاء في تنظيم القاعدة وهم معتقلون حاليا.
واضاف "كما اغتال مسلحون مجهولون باسلحة كاتمة للصوت صاحب مقهى للانترنت يدعى حسين التميمي، في ناحية بلدروز" جنوب شرق بعقوبة.
وتاتي هذه الهجمات في وقت تعمل القوات الاميركية على استكمال انسحابها من العراق بحلول نهاية العام الحالي، وسط شكوك دول قدرة القوات الامنية العراقية في تولي المسؤوليات الامنية وحدها.