نفى النائب عن "الجماعة الاسلامية" عماد الحوت ان تكون العلاقة مع "حزب الله" انقطعت على اساس ان "الجماعة" تحرص على "التواصل مع القوى السياسية كلها في لبنان". الا انه أضاف الى "التباينات" السابقة بينهما تباينا جديدا هو "ما يجري في سوريا، ولكن ذلك كله لا يؤدي الى القطيعة".
وقال الحوت في حديثه لـ"المستقبل": "المستفيد الاول من التفجير الاخير لـ"اليونيفيل"،النظام السوري الذي يعاني من ضغط وحصار سياسي واقتصادي بسبب الخيار الامني الذي انتهجه ضد الشعب"، مشيراً الى ان النظام السوري نفذ التفجير "عبر قوى سياسية مؤيدة له في سياسته الامنية بقتل شعبه، وعبر ادواته في لبنان"، من دون ان يكون "حزب الله" برأيه، "معنياً مباشرة".
واعتبر أن "من غير الممكن ان يحصل شيء في الجنوب ولا يكون الحزب على علم به. قد لا يكون الفاعل ولا اعتقد انه الفاعل ولكن اعتقد انه كان يعرف".
ولفت الى ان "العلاقة بين "حزب الله" والتيار العوني "غير قابلة للاهتزاز" لأن اولويات الحزب راهنا هي امران "اعاقة مسار المحكمة الى ابعد مدى ممكن وحماية النظام السوري".