ذكرت المؤسسة اللبنانية للإرسال ان 3 لبنانيين وآخر سوري هم المسؤولون عن خطف المواطن أحمد زيدان وقد عُرفت أسماؤهم وأصبحوا في حال حرجة ولم يستطيعوا حتى المطالبة بفدية مقابل إطلاق زيدان لأنهم أصبحوا ملاحقين من قبل الجهات الأمنية.
ولفتت الـ LBC الى أن الرئيس نبيه بري لعب دورا في إطلاقه بضغط سياسي بالإضافة الى الضغط الميداني من قبل الجيش اللبناني في بريتال والذي أسفر عن توقيف بعض الأشخاص وقد أدت العملية الى التعرف على المكان الذي اختبأ فيه الخاطفون.
وأشار مراسل المحطة الى أنه "لا يمكن الجزم ان بين الموقوفين لدى الجيش اللبناني بعض الخاطفين".
اشارة الى ان زيدان كان قد خطف يوم الاربعاء الماضي في منطقة حوش سنيد.