انتقد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي هجوم اسلاميين ايرانيين (طلبة باسيج) على السفارة البريطانية في طهران نهاية تشرين الثاني، مؤكداً انه "كان الاجدر ان لا يحدث"، على ما افادت وكالة مهر.
وصرح صالحي في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الناميبي يوتوني نوجوما الذي يقوم بزيارة الى طهران، أن "اقتحام السفارة لم يكن في الحسبان (…) تم الترخيص لتظاهرة احتجاج في اطار القانون".
وقد اعرب صالحي عن اسفه لهذا الهجوم خلال لقاء مع نظيره الالماني غيدو فسترفيلي الاسبوع الماضي في بون لكنها اول مرة يتحدث فيها الوزير عن ذلك الحادث امام الصحافة الايرانية.
وانتقد صالحي ايضا الحكومة البريطانية لانها فرضت عقوبات جديدة على البنك المركزي الايراني وسحبت دبلوماسييها مؤكدا ان البريطانيين تحركوا "بدون ترو" في هذه القضية.