اكد مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون السياسية والعسكرية اندرو شابيرو ان فريقاً من خبراء المتفجرات الليبيين والاميركيين قام بتفكيك نحو خمسة الاف صاروخ "ارض – جو" كان يخزنها النظام الليبي السابق، مشيراً إلى أن آلافاً من نظام الدفاع الجوي المحمول تم قصفها في الغارات التي كان يشنها حلف الاطلسي في إطار مهمته لحماية المدنيين في لبيا.
شابيرو، وفي حديث للصحافيين، لفت إلى أنه اثر محادثات مع مسؤولين في "المجلس الوطني الانتقالي الليبي" ووزيري الدفاع والداخلية يعملون الى جانب "المجلس الوطني" لتقليص خطر هذه الاسلحة، متحدثاً عن "قلق بالغ من خطر الصواريخ المحمولة (…) ومن تهديدها المحتمل للطيران المدني". لكنه تدارك وقال: "إن جهودنا مع المجلس الوطني الانتقالي لتقليص هذه الاخطار اثمرت نتائج".
من جهة اخرى، اكد شابيرو ان خبراء ميدانيين لا يزالون يعملون على التأكد من العدد الفعلي لهذه الصواريخ المفقودة، موضحاً ان الولايات المتحدة انفقت ستة ملايين دولار في اطار هذه الجهود الهادفة الى تأمين تلك الصواريخ.
وعاين المسؤول الاميركي الذي قام بزيارة لليبيا استمرت يوماً واحداً عملية تفجير عشرات من هذه الصواريخ على طول الساحل قبالة قرية سيدي بن نور في شرق طرابلس. فيما عمل فريق ليبي اميركي مشترك منذ اشهر عدة على ايجاد هذه الصواريخ المفقودة والتي اثارت مخاوف من استخدامها في اعتداءات على طائرات مدنية.