اعلنت مجموعة سانكور الكندية النفطية في بيان انها علقت انشطتها في سوريا وستقوم بسحب موظفيها الاجانب من هذا البلد الذي يشهد انتفاضة شعبية ضد نظام الرئيس بشار الاسد منذ اذار. وجاء هذا القرار اثر العقوبات التي فرضها الاتحاد الاوروبي على سوريا في الثاني من كانون الاول.
واوقفت سانكور تعاونها مع الشركة العامة للنفط السورية الرسمية وستضع خطة لاجلاء موظفيها الاجانب مع الاحتفاظ بالموظفين السوريين. واوضح البيان ان "سانكور ستحاول ايجاد حل لمواكبة هؤلاء الموظفين السوريين في افضل صورة ممكنة خلال هذه الفترة البالغة الصعوبة بالنسبة الى بلادهم".
ويتصل قرار المجموعة الكندية باستثمار حقل ايبلا الغازي بالشراكة مع الشركة العامة للنفط في وسط البلاد وذلك بقيمة تناهز 1,2 مليار دولار. فيما قال ريك جورج رئيس مجلس ادارة المجموعة الكندية: "منذ اشهر عدة نتابع من كثب الوضع في المنطقة وكنا دائما واضحين لجهة اننا سنلتزم كل العقوبات المفروضة على البلد".
واكدت سانكور ان توقعاتها العامة للانتاج للعام 2012 لن تتاثر بوقف انشطتها في سوريا، مضيفة ان انتاجها في ليبيا الى ازدياد.