#adsense

بري لـ”اللواء”: وقف الجريمة في البقاع بوقف أسبابها والأمن لما بعد الجريمة وليس سبباً لها

حجم الخط

علق رئيس مجلس النواب نبيه بري على تحرير المخطوف احمد زيدان رئيس مجلس ادارة مصنع "ليبان ليه" من ايدي الخاطفين ونجاحه مع القوى الامنية في ايصاله الى عائلته سالما ودون دفع اي فدية قائلا لصحيفة "اللواء" بان ايقاف الجريمة في البقاع او في اي مكان آخر في لبنان يتم من خلال ايقاف اسبابها وبالتالي، يضيف دولة الرئيس بان الامن هو لما بعد الجريمة وليس سببا من اسبابها.

ووجه بري كلمة شكر "لاهلنا في البقاع الذين لبوا رغبتنا الشديدة والحاحنا لوضع حد لهذه الجريمة التي كان من المخطط لها ان تترك انعكاسات سيئة على الوضع اللبناني عامة والبقاع خاصة، متوجها ايضا بالشكر للقوى الامنية والجيش اللبناني التي تعاونت مع الاخوة في حركة امل وخاصة بسام طليس للوصول الى هذه النهاية السعيدة دون ان ننسى ان السيد احمد زيدان يملك ويدير مشروعا يعمل فيه عشرات العائلات لا بل مئات الافراد من اهل البقاع".

وأكد بري ان هناك من يحاول صبغ بعض البلدات الكبيرة والشامخة في البقاع بغطاء إجرامي، رغم ان في هذه البلدات اناس شرفاء وعشائر كريمة، لكن هناك مع الاسف اشخاصا معدودين يشوهون البلدة.

وأوضح بري أن "الاتصالات للافراج عن زيدان إستغرقت أكثر من يومين، عدا عن ليلة امس حيث استمرت من بعد الظهر وطوال الليل حتى وصل السيد احمد في تمام السادسة صباحا الى بيروت برفقة الاخ بسام طليس، اما تحريره فقد حصل حوالي الساعة الثانية او الثانية وخمس دقائق، وقد جرى اتصال مباشر معي، ووضعت الخط مع شقيقه محمد الذي تكلم معه فور تحريره، وكان بحاجة الى فترة طويلة قبل الوصول الى اواسط البقاع وبعد ذلك الى بيروت".

وفي الوقت الذي نفى فيه بري دفع اي فدية للخاطفين اشار الى انه اذا كان لديه حتى الان شبهة على اي شخص، فانه لا يملك ادلة تؤدي الى العصابة الرئيسية، مشيدا بموقف علي اسماعيل الجدير بالاحترام، وموضحا انه تم التعاون مع الجيش اللبناني لحل هذه القضية فنحن لسنا شرعية مستقلة، نحن شرعية تقودنا الدولة اللبنانية.

وأشار الى ان الطلب الوحيد الذي طلبته من الاخوة زيدان هي ان يزيدوا استثماراتهم في البقاع، وهذه هي الطريقة الوحيدة التي نواجه فيها مثل هذه الاوضاع، مستدركا بانه بلا شك ان اكبر مستثمر هي الدولة، وهنا لا بد من ان نشير الى الحاجة لكثير من الامور، منها السدود ومشاريع المياه والمشاريع الزراعية والاعفاءات لحالات بعض الامور الشخصية وليس للجرائم الكبرى، مضيفا بأنه على الدولة أن تعامل هذه المنطقة العزيزة معاملة اجتماعية وليس فقط معاملة امنية، والمفروض ان يكون الانماء المتوازن في كل لبنان كما نص الطائف ويجب ان تكون هناك عناية خاصة بالبقاع وعكار كما عبرت دائما".

وأضاف بأنه ليس تبريرا للمجرمين ولكن كمثال على ما يعانيه البقاعيون فإن اهل مدينة الهرمل الذي يزنرها نهر العاصي الاكبر في لبنان من حيث غزارة المياه لا يشربون من مائه انما من مياه الينابيع.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل