وما يزيد هذا الملف خطورة هو أن مسؤولا في الاجهزة الامنية في صور أبلغ الى "وكالة الصحافة الفرنسية" امس ان المحققين يبحثون عن مشبوهين اثنين شوهدا في سيارة مرسيدس قرب موقع الاعتداء قبل ساعة من حصوله.
وأضاف ان القنبلة التي كانت مخبأة الى جانب الطريق محشوة بأربعة الى خمسة كيلوغرامات من مادة الـ"تي ان تي" فجرت بجهاز تحكم من بعد قبل وصول سيارة "اليونيفيل" مما أدى الى تدمير قسمها الامامي.
وأكد المسؤول الامني ما أوردته "النهار" امس من أنه لو فجرت القنبلة لدى مرور السيارة لم يكن أي من الجنود بقي على قيد الحياة.
