أعربت مصادر سياسية مسؤولة عن خشيتها من تصاعد المواجهة الفرنسية – السورية على خلفية الاعتداء على الكتيبة الفرنسية.
و لفتت في تصريح لصحيفة "النهار" الى ان ملف الارباكات الامنية بات يتطلب استنفارا حكوميا تحول دونه الاهتزازات القائمة بين بعض أطراف الحكومة.
وأشارت إلى أن اطلاق مدير معمل "ليبان لي" بعد خطفه في البقاع الشمالي ، عقب حادث خطف مماثل قبل أسبوعين، شكل "اضافة شديدة السلبية" على ملف هذه الظاهرة المقلقة التي غالبا ما تنتهي فصولها بوساطات غامضة وسرية مما يخشى معه تكرار التجربة دون وازع او رادع للعصابات التي تتولى هذا النوع من الارتكابات.