#adsense

تحرير أحمد زيدان من دون فدية بعد 4 أيام على خطفه…”النهار”: مفاوضات “أمل” و”ترتيبات محدّدة” تقدّمت على الجهود الأمنية

حجم الخط

الخامسة فجر الأحد كانت النهاية السعيدة لقضية خطف مدير معمل "ليبان ليه" أحمد زيدان، طبقا لما أوردته "النهار" قبل أربعة ايام نقلا عن مصدر امني، ان عملية التحرير قريبة جدا ولن تستغرق بضعة ايام.

وعلمت "النهار" في هذا الصدد ان أجواء التفاوض على إطلاق زيدان والتي تولاها بشكل أساسي رئيس مكتب شؤون البلديات في حركة "امل" بسام طليس، اضافة الى أشخاص آخرين لم تكن صعبة، ولا سيما في ظل الضغوط التي مارستها القوى الامنية على المطلوبين في المنطقة من خلال حملات الدهم التي طالت منازل عدد كبير من المطلوبين في المنطقة، وأسفرت عن توقيف عدد منهم، وان كانوا ليسوا على علاقة مباشرة بعملية الخطف، الا ان الضغوط المتواصلة عبر الحملات الامنية، سهلت مهمة طليس الذي توصل ليل السبت – الاحد بعد مفاوضات طويلة الى اخراج معين وحصل على التزام الافراج عن زيدان، في مقابل ترتيبات محددة وعد بها، بعيدا عن أي فدية مالية.

كذلك علمت "النهار" ان الاجهزة التي صادرها الجيش خلال عمليات الدهم التي نفذها في اماكن المطلوبين هي أجهزة اتصال لاسلكي في ما بينهم، ولكنها من النوع المتطور جدا، اذ يمكنها رصد الموجات الاخرى على الشبكات اللاسلكية "H.F"، وحتى على الشبكات الخاصة بالاجهزة الرسمية.

وذكر مراسل "النهار" في بعلبك ان الجيش حرر زيدان من مغارة في تلة تدعى "عقبة بعلبك" في منطقة طفيل الحدودية من دون دفع فدية مالية، ومن دون ان يتم توقيف احد من الخاطفين.

واشار الى ان تحرير زيدان اتى بعد 4 ايام من الملاحقة الامنية المشددة وعمليات دهم مكثفة في منطقة جرود حورتعلا وبريتال وطفيل اللبنانية الواقعة على الحدود مع الاراضي السورية عند السلسلة الشرقية التي يربطها بلبنان طريق وعرة جدا، وطالت عمليات الدهم عشرات المنازل في بلدات الطيبة وبريتال وحورتعلا، اسفرت عن توقيف شخص أمَّن معلومات للخاطفين عن زيدان، وقد عرف بعد تعقب بيانات الهاتف، مما ساعد في معرفة هوية الخاطفين.

كما أسفرت عمليات الدهم عن توقيف اشخاص آخرين، إضافة الى ضغوط امنية وسياسية كان لها الدور الرئيسي في اطلاقه بعد التواصل مع اشقاء احد ابرز الخاطفين وهو م. إ.

وقال مصدر أمني ان عملية الخطف كانت لطلب الفدية.

وفي هذا السياق اعلنت مديرية التوجيه في قيادة الجيش في بيان امس "ان قوى الجيش تابعت تنفيذ عمليات الدهم في مناطق جرود بعلبك، وتمكنت عند الخامسة فجراً (امس) من تحرير المواطن احمد زيدان الذي كان قد تعرض لعملية خطف قبل ايام، كما اوقفت هذه القوى عددا من الاشخاص بتهم مختلفة، وضبطت في حوزتهم كمية من المخدرات، بالاضافة الى جهاز لاسلكي متطور يستخدم لمراقبة الاتصالات، وكمية من العملات الاجنبية، والاسلحة الحربية الخفيفة والذخائر واعتدة عسكرية متنوعة.

ولا تزال عمليات الدهم جارية لتوقيف جميع المشاركين في عملية الخطف، فيما تم تسليم الموقوفين مع المضبوطات، الى المراجع المختصة لاجراء اللازم".

المصدر:
النهار

خبر عاجل