#adsense

مسؤولون أميركيون لـ”الراي”: حزب الله لن يسمح بإشعال جبهة الجنوب كاملة ضد إسرائيل

حجم الخط

أشار مسؤولون أميركيون الى أن الخوف العالمي عموماً والإسرائيلي خصوصاً من الصواريخ الكبيرة والأسلحة الكيماوية السورية تراجع، والسبب هو صعوبة تشغيل المجموعات الصغيرة لهذا النوع الضخم من الأسلحة، فيما يبدي المسؤولون الأميركيون ثقتهم بأن الرئيس السوري بشار الأسد لن يأمر قواته بشن هجمات صاروخية ضد إسرائيل لعلمه أن ردة الفعل الاسرائيلية ستؤدي الى حرب كبرى لن ينجو هو أو نظامه منها.

وأعربت المصادر الأميركية لصحيفة "الراي" الكويتية عن إعتقادها بأن "الأسد قد يأمر المجموعات الموالية له بشن هجمات صاروخية من جنوب لبنان، مع أن هجمات كهذه تحرج حليفيه إيران وحزب الله"، حسب المصادر الاميركية التي تضيف أن "إيران وحزب الله يعلمان أن إندلاع حرب مع إسرائيل سيكون بمثابة المواجهة الاخيرة، وإيران لا تريد إستخدام هذه الورقة الاخيرة في محاولة غير مضمونة لانقاذ حليفها الاسد".

إذا بغياب الخطر الصاروخي السوري المباشر ضد إسرائيل، وبغياب الخطر الكيماوي، ومع الشعور بأن حزب الله لن يسمح بإشعال جبهة الجنوب اللبناني كاملة ضد اسرائيل، "على الرغم من تلميح امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الى عكس ذلك"، تبقى صواريخ "ستريلا 3" و"ايغلا"، هي الباعث الوحيد للقلق لدى الاميركيين والاسرائيليين في مرحلة ما بعد انهيار نظام الاسد.

واضاف المصدر "وجود هذه الصواريخ الروسية بيد الجيوش النظامية لا تقلقنا، ويمكن للمقاتلات الاميركية الصنع تفاديها"، حسب المصادر الاميركية. "الا ان ما يقلقنا هو وصولها الى ايدي مجموعات غير نظامية وميليشيات". وتضيف: "قد لا يقوم الاسد نفسه بتزويد المجموعات غير النظامية بهذه الصواريخ، ولكن قد يقوم هذا الضابط او ذاك ببيعها لتأمين ربح مالي بعد انهيار النظام".

على ان المسؤولين الاميركيين يعتقدون ان "المجلس الوطني السوري يتمتع بعلاقة وثيقة مع عدد كبير من الضباط والجنود السوريين، المنشقين والذين مازالو منضوين في صفوف الجيش وقوى الامن الموالية للاسد، وهو ما سيساهم بتأمين مخازن الاسلحة السورية، ويساهم في تثبيت الوضع الامني في مرحلة ما بعد العمل العسكري وانهيار الاسد ونظامه".

المصدر:
الراي الأردنيّة

خبر عاجل