واضافت ان "هذه الآلية يرفضها عون ويعتبر ان التعيينات التي حصلت في السابق لم تعتمد هذه الآلية، اضافة الى ان رئاسة الجمهورية ترفض الامر الواقع في تعيين رئيس مجلس القضاء الاعلى وخصوصا ان مرشحها القاضية أليس شبطيني التي تحظى بدعم من رئيس الحكومة، كما ان النائب وليد جنبلاط يرفض بالمطلق طريقة العماد عون التي يفرضها على طاولة مجلس الوزراء بطريقة استفزازية، وهو لن يوافق على تعيين طنوس مشلب رئيساًَ لمجلس القضاء الاعلى لاسباب لا تتعلق بكفاءة مشلب بل رفضا لاسلوب اتبعه عون اثناء تقديم مشروعه الكهربائي او اثناء مشروع زيادة الاجور التي قدمها الوزير شربل نحاس".
واشارت "الديار" الى انه في اطار الاتصالات علم أن المعاون السياسي للرئيس نبيه بري الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للسيد حسن نصرالله الحاج حسين خليل والوزير جبران باسيل عقدوا اكثر من اجتماع خلال اليومين الماضيين وان الوزير باسيل التقى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بحضور الحاج حسين خليل، كما زار حسين خليل العماد ميشال عون في الرابية وعقد لقاء بحضور باسيل، كما التقى معاون السيد نصرالله الرئيس نبيه بري وجرى عرض شامل للمرحلة الماضية.
وحسب المطلعين، فإن حزب الله عزا ما حصل الى سوء التنسيق، وان ما حصل قد انتهى وتم تجاوزه، وعلم ان العماد عون حصل على وعد من الرئيس بري وحزب الله بالوقوف الى جانبه في موضوع رئاسة مجلس القضاء الاعلى والتصويت لصالح القاضي طنوس مشلب في ظل معارضة من الرئيسين سليمان وميقاتي للامر ورفض جذري وحاسم لجنبلاط لمشلب وبأن تعيينه يتجاوز المعايير القضائية والاقدمية والرتب حيث ردت مصادر التيار العوني على جنبلاط بأنه تجاوز هذا الامر في تعيين رئيس الاركان في الجيش اللبناني وقائد الشرطة القضائية حيث قفز فوق الرتب والاقدمية.
