لكن مصادر الرئيس نجيب ميقاتي نفت لـ"الديار" هذه الاجواء وما تم تسريبه، واشارت الى ان الامور ما زالت على حالها، ومجلس الوزراء اتخذ قراره بالنسبة للاجور، وان الرئيس ميقاتي لم يعد هيئة التنسيق بأي شيء، كما يسرّبون "قوموا تنهنّي" والاوضاع الاقتصادية والمالية في البلاد دقيقة وحساسة لجهة الحفاظ على الخزينة وكل الامور تبقى قيد البحث وفي اطار الممكن والحفاظ على الاوضاع المالية.
وقالت المصادر ان مجلس الوزراء سيعقد 3 اجتماعات هذا الاسبوع، الاثنين في بعبدا لدرس الموازنة، والثلثاء في السراي لاقرار جدول اعمال عادي، والاربعاء في القصر الجمهوري لدرس قانون الانتخابات، علماً ان هيئة التنسيق النقابية اكدت على استمرار الاضراب.
واشارت معلومات الى ان البحث يتم برفع بدلات النقل من 8 آلاف الى 10 آلاف في اليوم ولكن هذا الامر ايضا امامه عقبات عديدة.
