#adsense

الماروني العالمي استنكر استهداف الدورية الفرنسية: الحل بتنفيذ القرارين 1701 و 1559 وفرض سيطرة الجيش على الجنوب

حجم الخط

اعتبر رئيس الإتحاد الماروني العالمي الشيخ سامي الخوري في بيان بعد إجتماع لمجلس الإتحاد "إن الإستهداف المتكرر لقوات الطواريء الدولية العاملة في جنوب لبنان ولا سيما أفراد الكتبية الفرنسية العاملة في إطار هذه القوات، يظهر النوايا الواضحة لبعض الأطراف من أجل تفجير الأوضاع على جبهة الجنوب اللبناني من جديد، وهذا الاستهداف شكل الدليل القاطع على رهانات بعض الأطراف الخاطئة في جعل لبنان من جديد ساحة إختبار للنزاعات الإقليمية".

وحذر من "إستعمال لبنان كرهينة خدمة لأهداف باتت مكشوفة أمام الجميع"، موضحا"لن نسمح بعد اليوم لأي فريق أن يتفرد نحو أخذ لبنان إلى حرب مفتوحة وهو الوطن الذي لا يزال يلملم جروحه من حرب أنهكته خلال صيف العام ألفين وستة".

وطالب بأن "تتولى القوات المسلحة اللبنانية زمام السلطة على كامل التراب اللبناني من دون مساومة أو تسوية بين مناطق أمنية وأخرى محظورة السيادة لغير سيادة الدولة، فشعار الأمن بالتراضي أسقط الدولة اللبنانية، والسماح اليوم بوجود بقع أمنية وبإستمرار السلاح في مخيمات غريبة تعج بالعناصر والمسلحين هو الذي يشكل الخطر الحقيقي والمحدق بلبنان".

وعاهد البيان اللبنانيين على"العمل لإفشال كل المخططات التي تهدف إلى إشعال الساحة اللبنانية من جديد، وسنقف مع أصدقاء لبنان في المحافل الدولية من أجل دعم مسيرة السيادة وسنعمل بحزم في سبيل على وضع حد لكل الذين يريدون إدخال لبنان في آتون الصراعات الكبرى ولن نسمح بجعل وطننا الأم لبنان يستخدم من قبل البعض كخط دفاع عن أنظمة تتهاوى اليوم وأصبحت على قاب قوسين أو أدنى من السقوط".

اضاف:" اننا نعلن دعمنا الكلي لتنفيذ القرار 1701 وكذلك القرار 1559 كحلين وحيدين لتسليم سلاح الميليشات كافة والمنظمات غير اللبنانية المسلحة، ونطالب بضرورة تعزيز سيطرة الجيش اللبناني في الجنوب ونحث السلطة السياسية على تقوية دور الجيش في المنطقة حيث يجب ألا تكون أي إمرة لأي قوة عسكرية سوى للقوى الشرعية اللبنانية".معلنا انه" في حال تكرار مثل هذه الأحداث وفي ظل إرادة بعض الجماعات اللبنانية والفلسطينية على استهداف وتعطيل دور الجيش والقوى الأمنية اللبنانية، فإننا سندعو من جديد إلى تدخل المجتمع الدولي والعمل على إستصدار قرار عن مجلس الأمن الدولي من أجل المساعدة في فرض النظام العام في لبنان وتأمين الأرضية الصالحة لكي تتسلم القوى اللبنانية مسؤولية الأمن وضمان نزع كل سلاح غير شرعي".

وختم الخوري: "إن الدعوة ملحة اليوم قبل أي وقت مضى من أجل تأكيد عناصر الوحدة بين اللبنانيين وأن يعملوا متحدين في سبيل إنقاذ وطنهم، والذود بكل قوتهم عن نهائية الكيان اللبناني وسيادته وإستقلاله وقراره الحرّ".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل