وقال: "إن الهجرة الداخلية في لبنان ما كانت لتكون مسألة أساسية، لو لم تكن بمعظم الحالات هجرة تمهيدية للهجرة من لبنان الذي يتحول اليوم إلى مركز للزيارة حتى من أصحاب الأرض".
وأضاف: "ما زلنا نعاني حتى الآن من هذه المشكلة، فالحرب التي ترافقت بحركة هجرة وبظروف أمنية صعبة رافقها في ما بعد إحتلال سوري ما أدى الى ضرب إقتصاد الريف اللبناني، إذ أننا نعاني اليوم من عدم وجود يد عاملة لبنانية محلية، فضلا عن أن البنية التحتية للقطاعات كافة هي في حالة يرثى لها، مثلا وزارة الإتصالات التي تتغنى بالتطورات لا تسمح بإعطائنا تقنية DSL لمنطقة كفيفان" في البترون"، سائلا: "أين هي الدولة من دعم المشاريع الزراعية والصناعية الصغرى؟".
