أوردت الوكالة الوطنية للإعلام بتاريخ 12-12-2011 خبرا تحت عنوان: "احتفال لـ " الجبهة الشعبية" في "البارد" بذكرى انطلاقتها" وفي التفاصيل أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في منطقة الشمال اقامت مهرجانا في مخيم نهر البارد بمناسبة ذكرى انطلاقتها الـ 44 شاركت فيه احزاب وقوى لبنانية وفصائل فلسطينية.
حمدان
بداية تحدث امين الهيئة القيادية لحركة "المرابطون" العميد مصطفى حمدان الذي شدد على اهمية "توحد الشعب الفلسطيني على المقاومة من اجل استعادة فلسطين، لان الانقسام هو من صنع اميركا واسرائيل". وإعتبر ان "ما يجري في الوطن العربي من حراك سيبقى فارغا من مضمونه ان لم يرتبط بقضية العرب المركزية فلسطين".
قزي
ثم تحدث القيادي في "التيار الوطني الحر" ناصيف قزي الذي اكد وقوف التيار الى "جانب الفلسطينيين في حقوقهم وفي العودة الى وطنهم وحقوقهم الانسانية في لبنان وحقهم في الاسراع في اعمار مخيم نهر البارد واعادة الحياة الطبيعية اليه حتى يتمكن الفلسطينيون من الاستمرار بنضالهم من اجل تحقيق العودة الى الوطن".
وبتاريخ 30 تشرين الأول 2011 نشر موقع العونيين الإلكتروني خبرا تحت عنوان :"التيار الوطني الحر شارك في ذكرى تأسيس حركة الجهاد الاسلامي"، وفيه أن "حركة الجهاد الاسلامي" اقامت احتفالا شعبيا في مخيم البداوي شارك فيه ا"لتيار الوطني الحر " ممثلا بمساعد منسق قضاء طرابلس المهندس عفيف نسيم والسيد طوني الحزوري.
وفي 3 تشرين الثاني 2011 ورد أيضا: "استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون العميد مصطفى حمدان وفدا من "التيار الوطني الحر" تقدمه النائب نبيل نقولا والمنسق العام لـ "التيار" بيار رفول وأمين السر ايلي خوري ومنسق منطقة بيروت الثانية نقولا ابراهيم، وكان عرض للمستجدات على الساحتين اللبنانية والإقليمية.
على الاثر، أكد نقولا، بحسب بيان لـ"المرابطون"، أن "الزيارة اتت بإيعاز من العماد ميشال عون للتضامن مع العميد حمدان المعروف بأخلاقياته وشفافيته، ولتأكيد القيم العالية التي يتمتع بها جميع اللبنانيين الشرفاء وخصوصا العميد حمدان. وشدد على أهمية العمل معه.
من جهته، أشار حمدان إلى أن "الحملة التي يتعرض لها العماد عون هي بسبب المسيرة التي اختارها بمحاربة الفساد والممارسات السياسية الشاذة".
سؤال المسابقة: بربّكم، لو نزعنا اسم "التيار الوطني الحرّ" من الأخبار الثلاثة أعلاه ووضعنا اسم "حزب البعث" أو "الحزب السوري القومي الاجتماعي" أو "رابطة الشغيلة" أو "تيّار التوحيد"… ماذا كان تغيّر؟؟؟