اعتبر رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط ان "رسالة الصواريخ في الجنوب كانت رسالةً خطيرةً، وهي قد تكون رسالة من الجيران الى فرنسا على الأراضي اللبنانية على حساب الاستقرار اللبناني، على حساب الجنوب وعلى حساب كل لبنان".
واضاف جنبلاط خلال رعايته احتفالا اقامه الحزب التقدمي الاشتراكي، تكريما لقدامى حزبييه، في نادي "كلوب هاوس" المختارة: "سبق ان أتت رسائل مماثلة سابقا وعندما تسأل اجهزة المخابرات يقولون لك القاعدة"، مضيفا: "هناك من يريد محليا واقليميا وعربيا ودوليا ان يخرج القوات الدولية من لبنان كي نعود الى المواجهة وربما الى حرب جديدة… لا افهم هذه الرسالة الا من خلال هذا المنطق"، متنيا على "قيادة المقاومة ان تدرك خطورة الوضع وان تؤكد ان المصلحة اللبنانية فوق كل شيء".
واعتبر رئيس جبهة "النضال الوطني" ان "الفترة الذهبية والتي كانت ربما اجمل فترة هي فترة 2005 و2008، عندما وقف الشعب اللبناني ومشى في درب الحرية… طبعا كان دربا داميا من رفيق الحريري ومن قبله محاولة اغتيال مروان حمادة واغتيال جورج حاوي وسواهم، لكن وقف الشعب اللبناني"، مؤكدا ان "المحكمة الدولية ماشية، بالرغم من اننا نتفهم ونقدر تحفظات البعض"، مذكرًا بـ"اليوم الكبير الّي مرّ على الجبل عندما أتى البطريرك صفير الى المختارة وتصالح لبنان مع نفسه وتصالح الجبل".
وحيّا جنبلاط "كل الشعب السوري، في درعا والصنمين وحمص، هذا الشعب السوري البطل الجبار… ويا حيف على الذين يتخاذلون أو يتواطؤون يا حيف".