من ناحية أخرى، أكّد أبي رميا للـotv ان "لدى التيار عتب كبير على كل مكونات الاكثرية الحالية، بما فيها الحلفاء، لانهم لا يسيرون معنا على سكة التغيير، فاما ان يواكبونا لكي لا نبقى في منطق الدولة المزرعة والا فلن نكون شهود زور في هذه الحكومة".
وأضاف: "المطلوب في هذه المرحلة هو التحاور مع مختلف اطياف الاكثرية الحالية ومن بينها حزب الله وحركة امل وحزب المرده والطاشناق والامير طلال ارسلان للاتفاق على خريطة الطريق ووضع بوصلة التغيير، والا فنحن لا نريد ان نكون في هذه الحكومة".
وعن العلاقة مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، قال: "علاقتنا مع الرئيس ميقاتي غير سليمة، فأولوياتنا غير أولوياته، ونأمل بعد الاهتزاز الذي حصل في الحكومة ان تتحسن هذه الامور…".
