أكد الوزير السابق محمد عبد الحميد بيضون ان "سوريا نقلت تهديدها للفرنسيين عبر مسؤول لبناني، بأن النشاط الفرنسي المباشر او غير المباشر ضدها سيكون الرد عليه عبر اليونيفل".
وقال بيضون لـ"أخبار المستقبل": "هناك واجبات على الدولة اللبنانية القيام بها، والأهم، هل ان الدولة هي فعلاً تشكل ضمانة لأهل الجنوب؟ وهل تقوم بما يتوجب عليها حتى تضمن امنهم وتضمن وضع لبنان؟".
واعتبر ان "الدولة هي بحكم الغائبة، وهي غير موجودة وهنا تكمن المشكلة الحقيقية"، مشددا على وجوب "اتخاذ قرارات سياسية من اجل وقف الرسائل السورية بالاضافة الى قرارات مصارحة".
وحذّر بيضون من اعتبار الجنوب "ملعباً لكل من يريد تخريب الاستقرار وهو ليس صندوقة بريد… لقد تم استعمال الجنوب كثيراً في الماضي كصندوق بريد وكان لبنان والجنوب خصوصا يحصد الدمار وهجرة ابنائه، واليوم نحن لا نحتمل السنياريو الذي يقودوننا اليه".