دانت فرنسا على لسان مساعد المتحدث باسم الخارجية رومان نادال "بقوة الاغتيال المشين" الذي نفذته قوى الامن السورية السبت للطبيب ابراهيم نائل عثمان الذي كان يعالج "من دون تمييز"، مشيرة إلى ان "رجل السلام الطبيب ابراهيم نائل عثمان نال عبر شجاعته وعمله في اطار تنسيقية اطباء دمشق اعترافا واحتراما كاملين لا سيما نتيجة التزامه المتواصل معالجة الجرحى من دون اي تمييز".
وكان الطبيب الشاب الذي بلغ حوالى ثلاثين عاما احد الاعضاء المؤسسين لتنسيقية اطباء دمشق. وقال نادال "اراد قتلته وقف امكانيات الوصول الى الضحايا والعلاج المتاحة من خلاله".
وقتل الطبيب السبت برصاص اجهزة الامن على الحدود التركية بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان والتنسيقيات المحلية وهما من المجموعات التي تدعو الى التظاهر ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال نادال "مع اثارة هذه الجريمة امتعاضا حادا ومشاعر قوية في سوريا تكرر فرنسا تأكيد تصميمها على الوقوف الى جانب الشعب السوري في مواجهة القمع الصارم الذي يتعرض له منذ اكثر من تسعة اشهر"،لافتاً إلى أن "فرنسا تنشط اكثر من اي وقت مضى في جميع المحافل الدولية للتوصل الى وقف القمع في سوريا".