اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين ان بلاده طالبت ايران باستعادة طائرة الاستطلاع الاميركية من دون طيار التي استولت عليها طهران الاسبوع الفائت.
واذ رفض التعليق على ما اعتبره "قضايا استخباراتية"، قال اوباما في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في شان هذه الطائرة "لقد طالبنا باستعادتها. وسنرى كيف سيرد الايرانيون" على هذا الطلب.
ولم تؤكد واشنطن رسميا حتى الان ان هذه الطائرة اميركية.
وقالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون لاحقا "لقد تقدمنا بطلب رسمي"، لكنها تداركت "بالنظر الى سلوك ايران حتى الان، لا نتوقع ان تلبي" هذا الطلب.
واكدت ان واشنطن لا تزال "تؤمن بشدة بالنهج الدبلوماسي" لمعالجة خلافاتها العديدة مع الجمهورية الاسلامية. ولكنها كررت ان تشديد العقوبات الاميركية على ايران لا يزال ممكنا لان "الطريق الذي تسلكه ايران خطير بالنسبة اليها وبالنسبة الى المنطقة".
وانتقد نائب الرئيس الاميركي السابق ديك تشيني بقوة ادارة الرئيس باراك اوباما وقال في تصريح لمحطة التلفزيون الاميركية "سي ان ان" انه كان يتوجب على الرئيس ان يصدر امرا بشن هجوم جوي لتدمير الطائرة ومنع الايرانيين من الحصول على اي شيء فيها.
واضاف ان "الرد الجيد كان يجب ان يكون بالتوجه للبحث عن هذه الطائرة فورا وتدميرها". واوضح تشيني "بامكانكم القيام بذلك من خلال هجوم جوي سريع والعمل على ان لا يتمكن الايرانيون من سحب اي شيء من الطائرة المحتجزة".
وليس هناك علاقات دبلوماسية بين الولايات المتحدة وايران اللتين تتواصلان عادة عبر السفارة السويسرية في طهران.