اعتبرت وزارة الخارجية الاميركية الاثنين تقريرا متلفزا عن مشروع ايراني مفترض لشن اعتداءات في الولايات المتحدة ضد مراكز نووية وضلوع دبلوماسية فنزويلية في ميامي فيه بانه "مقلق جدا".
واعتبرت المحطة التلفزيونية "يونيفيجن" الناطقة باللغة الاسبانية ان ليفيا انتونيتا اكوستا، قنصل فنزويلا في فلوريدا (جنوب شرق) هي شريكة في هذا المخطط التي تشارك فيه كوبا ايضا.
وقال المتحدث باسم الخارجية مارك تونر ان ادارة الرئيس باراك اوباما تدرس هذه العناصر "المقلقة جدا" وهي "تقيم الاعمال التي يمكن ان نقوم بها". واضاف "ليس لدينا حتى الان معلومات لتأكيد" معلومات محطة التلفزيون "يونيفيجن".
واشارت المحطة الى ان اكوستا شاركت في المؤامرة المفترضة عندما كانت السكرتيرة الثانية في سفارة فنزويلا في مكسيكو عام 2007. واشارت الى ان الاعتداءات التي يمكن ان تترافق مع هجمات الكترونية من المقرر ان تستهدف مواقع حيوية بالنسبة لامن الولايات المتحدة مثل مراكز نووية ومطار كينيدي في نيويورك.
واعرب السناتور الديموقراطي روبرت ماننديز عن تأثره الجمعة في 9 كانون الاول من هذا التقرير الذي خصص لمدى النفوذ المتزايد لايران في اميركا اللاتينية. واوضح تونر "نأخذ بجدية النشاطات التي تقوم بها ايران في القارة الاميركية ونراقت هذه النشاطات عن كثب".