اكد الوزير والنائب السابق ادمون رزق ان "لبنان لايزال صندوق بريد مكشوفا عاما وليس خاصا لكل من يريد توجيه رسالة لأن هناك فراغا في السلطة".
وفسر في حديثه لـ"المستقبل" سبب استمرار لبنان تلك الساحة والتحركات الامنية الاخيرة جنوبا، بأن "الدولة اضعف دويلة على الارض اللبنانية لأن لا رجال دولة فيها. فالمشكلة الحقيقة ان لا سلطة مركزية ولا كيان سياسيا امنيا للدولة. هناك اجهزة امنية ولكن البلد معطل ومكشوف. ثم ان لبنان برسالته لا يزال صيغة مشبوهة ومرفوضة في هذا الشرق. وتخريب هذا الانموذج يجهض الربيع العربي كله".
واذ ذكّر بوجوب تنفيذ اتفاق الهدنة تطبيقا لاتفاق الطائف، لم يستبعد اجتياحا اسرائيليا جديدا للبنان "كله وارد، وممكن جدا ان تتكرر تجربة العام 1982. وفي اي حال، من يقم باجتياح لا يحتاج الى ذريعة". ورأى ان "الفرصة الحقيقية للبنان توافرت في اتفاق 17 ايار الذي أيده العرب كلهم، والمسلمون والمسيحيون ومجلس النواب"، مؤكدا أن "حمايتنا ليست بالمقاومة والسلاح انما بنظام حر وبمظلة الشرعية الدولية. وكل ما عدا ذلك هو نقل للبنان من دار السلام الى دار الحرب".
وطالب باعادة فتح ثكنات الجيش اللبناني في الجنوب "لا بانتشار وهمي" للجيش هناك للانتهاء من "الدولة الوهمية المجوفة التي تدين باستمرارها لمخزون الطاقة الحضارية في الشعب اللبناني.