اعلن مصدر رسمي لبناني واسع الاطلاع ان "القضاء العسكري يواصل تحقيقاته بالتنسيق مع الجيش اللبناني و"اليونيفيل" وحتى الآن يتركز التحقيق على سيارة "المرسيدس" التي رصدت في المكان قبيل حوالى الساعة ونزل منها شخصان كانا يرتديان ثيابا أنيقة جدا ويحملان جسما غريبا حسب شهود عيان، رجحوا أن يكونا هما من وضع العبوة، بحيث يجري العمل على وضع رسم تشبيهي لكل واحد منهما
وأوضح المصدر أن قيادة "اليونيفيل" تفاهمت مع الجيش اللبناني على اتخاذ سلسلة خطوات، أبرزها تكثيف الدوريات على طول الخط الحدودي والحد قدر الامكان منها في الخطوط الداخلية واعتماد خطوط غير ثابتة للدوريات، سواء في منطقة عمل "اليونيفيل" في جنوب الليطاني أو في أثناء الانتقال الى بيروت أو العودة منها الى الجنوب.
وكشف المصدر أن اجتماعا موسعا عقد بعد ظهر الاثنين في مقر وزارة الدفاع في اليرزة ترأسه قائد الجيش العماد جان قهوجي وشارك فيه مبعوث الامم المتحدة جوليان هارستن مع وفد دولي كبير، بالاضافة الى عدد من كبار ضباط الجيش اللبناني، وخصص للبحث في المطالبة الفرنسية بإجراء مراجعة استراتيجية لمهمة قوات "اليونيفيل" في الجنوب اللبناني، وهو العنوان نفسه الذي أثاره قائد "اليونيفيل" الجنرال ألبرتو اسارتا مع العماد قهوجي أثناء الزيارة التي قام بها الثاني الى مقر قيادة "القبعات الزرق" في الناقورة، صباح الاثنين.
واضاف المصدر ان الوفد الدولي شدد على أهمية تثبيت الاجتماع الثلاثي اللبناني الإسرائيلي الدولي في الناقورة، الذي سينعقد دوريا هذا الأسبوع.