أشار عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني إلى أننا "لا يمكننا ان نفصل الأمور الأمنيّة عن عمل هذه الحكومة التي أصبحت توصف بحكومة الضياع التي لا خطة لديها ولا رؤية او توجه، مؤكداً أن "غياب الحكومة العملي أعطى دويلة السلاح غير الشرعي عصاة الحكم الفعلي". وأضاف: "نتخوّف من هناك خوف من تحويل لبنان الى ساحة رسائل لا نعرف الى اين تأخذنا"، مشيراً إلى وجود من يريد اعتماد منهجية "العصاة والجزرة" مع المجتمع الدولي.
مجدلاني، وفي حديث لـ"صوت لبنان"(93.3)، لفت إلى أنه "من جهة تقوم الحكومة بالإلتزام بالقرارات الدوليّة وتمويل المحكمة لارضاء المجتمع الدولي والحفاظ على "شعرة معاوية" مع هذا المجتمع فيما من جهة أخرى يتم يتم اطلاق الصواريخ والتفجيرات في الجنوب واستهداف "اليونيفيل" من أجل ترحيل هذه القوّات عن لبنان"، مشيراً إلى وجود من "يصرّ على التمسك بالتبعيّة إلى النظام السوري ويقوم تفريغ الجنوب من "اليونيفيل" لتحريك الجبهة مع إسرائيل إذ يعتقد هؤلاء أن هذا الأمر يمكن أن يخفف الضغط عن النظام السوري ويؤجل سقوطه الحتمي".
ورداً على سؤال عن الحركة المطلبيّة، قال مجدلاني: "نحن مع كل حق وكل صاحب حق ونتحرّك بحسب الظروف وحسب ما نراه الأفضل للبنان وأوضاعه الأمنيّة والإجتماعيّة"، مشيراً إلى أنهم في المبدأ "لا يؤيّدون الخطوات السلبيّة إلا أنه إن وصلت الأمور إلى حائط مسدود فهم سيشاركون في".