#dfp #adsense

العمل لا يسير “بالتنتيع” والمشاريع الفضفاضة… ابي اللمع: من المستحيل ان يقوم لبنان في ظل معادلة الجيش والشعب والمقاومة

حجم الخط

اكد عضو الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية ادي بي اللمع انه في القمة المارونية في بكركي سيتم طرح موضوع قانون الانتخابات، لافتا الى انه التعبير عن الثوابت الاساسية في اختيار اي قانون وانه من الافضل ان تختار كل مجموعة نوابها. واوضح في حديث للـMTV "نحن مع ما يقربنا من هذا الطرح".

وشدد ابي اللمع على انه لم يتم اعتماد شيء نهائي وهناك مفاهيم وضعت على الطاولة في هذ الموضوع، مشيرا الى ان "القوات" تسعى الى احترام مفهوم المناصفة الحقيقية والقانون الاقرب الى تحقيق ذلك سنسعى لاعتماده وسنرى بالدينامية الى اين يمكن ان نصل.

وتابع "نريد ان نصل الى مكان يشعر فيه الجميع انه وصل الى حقه بالنسبة لقانون الانتخابات وهذا ليس في وجه مشاريع اخرى".

واذ اكد ان لا شيء نهائي في هذا الملف، لفت ابي اللمع الى ان "البحث ما زال مستمرا اذ ثمة اشكاليات عديدة فيه والوصول الى حسن التمثيل ليس مجرد رأي يتم تداوله في الاعلام".

ورأى ردا على سؤال انه يجب تحقيق العدالة بالنسبة للمغتربين اللبنانيين فنحن نطلب منهم كثيرا من دون ان نقدم لهم اي حقوق، ومن حق هؤلاء ان يستعيدوا جنسيتهم الذين تركوها لأسباب عملية. واكد ان قانون استعادة الجنسية الذي صدر حد فيه ادنى من العدل في هذا الموضوع، آملا تحقيق بقية المطالب في اسرع وقت ممكن.

واوضح انه لم يتم بحث القانون الانتخابي في اللقاء بين القوات والاشتراكي في اللقاء الاخير الذي جرى في معراب، معتبرا انه من الطبيعي ان يتم التواصل مع الاشتراكي ويأتي في اطار الانفتاح على كل الاحزاب في لبنان.
وفي ما يتعلق بالتعيينات، دعا ابي اللمع الى تطبيق الية مبنية على الكفاءة لا على اساس كيدي او خدمة لمصالح فريق معين وهذه الية اقرت في الحكومة السابق.

وعن الخلافات داخل الحكومة، قال ابي اللمع "تبين انه لا يوجد حدا ادنى من الانسجام الحكومي وهذه المكونات لم تظهر انها تعكس رؤيا واحدة وهذا ما يتم الحديث علنا لكن حزب الله يستأثر بالقرار الحكومي وكل الامور الاستراتيجية لا يناقش بها اذ يقرر فيها حزب الله".

واكد ان "حزب الله قبل التمويل لانه بحاجة الى بقاء هذه الحكومة في مكان ما، موضحا ان "التيار الوطني الحر يتحدث عن عدم السماح له بالسير بالمسار الاصلاحي لكنه يتبع مسارا خاطئا منذ 2006 ويجب ان تكون الاطراف الواعية لواقع البلد المالي والاقتصادي".

وسأل "من كان يهمه الاصلاح ويدعي ذلك لم لم يتذكر ذلك قبل سنوات بل كان هدفه تعطيل عمل الحكومة؟". ورأى ان العمل لا يسير "بالتنتيع" والمشاريع الفضفاضة، اذ ان هناك مشكلة بنيوية في البلد والامور بحاجة الى دراسات واسعة ومعمقة لمعرفة قدرات الدولة.

وعن العمليات ضد اليونيفيل في الجنوب واطلاق الصواريخ، قال ابي اللمع ان "الخبرية" التي تقول ان هناك اطراف مجهولة تطلق الصواريخ من لبنان ولا احد يدري من هي لم تعد تنطلي على احد، فكل الناس بدأت تقرأ بشكل واضح، فهل حزب الله الممسك بزمام الامور لا يعرف من يطلق الصواريخ؟. واكد ان "تحويل الانظار عما يجري في سوريا عبر هذه الرسائل الخطيرة في الجنوب كمن يقوم "بجلب الدب الى كرمه".

وتساءل "هل حزب الله الذي يقول انه يرصد عملاء الـcia في الضبية وجونية غير قادر على تحديد هوية مطلقي الصواريخ في جنوب الليطاني؟". واضاف "كيف يمكن ان نقبل وجود ازدواجية القوى الامنية الرسمية وما يقولون انه جهاز امن المقاومة ويدعون عملاء الـcia لتسليم نفسهم الى احد هذه الاجهزة؟ هذا الكلام مستهجن ومرفوض".

واشار الى ان "لبنان اصبح في وضع مزر وهذه القوى تمنع قيام الدولة ومن المستحيل ان يقوم لبنان مع وجود معادلة الجيش والشعب والمقاومة".

وعن الوضع في سوريا، ذكر ان المعارضة السورية طرحت امكانات لحل الازمة وتمت مواجهتها بشتى انواع التشنيع والسؤال هو: الى اي مدى سيُسمح بمتابعة القتل والعنف والاعتراف ان ثمة نظام يقتل شعبه؟ ولفت الى ان "المجتمع الدولي حاول الوصول الى حلول مرضية لهذا الموضوع لكن اي حوار بحاجة لوقف قتل الناس زالمعارضة السورية تتعاطى بشكل اخلاقي وهمها عدم استدراج القوى الغريبة على البلد للانتقال الى دولة ديمقراطية تحترم الحريات".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل