اعتبر رئيس لجنة المال ابراهيم كنعان بعد اجتماع للجنة قاطعه للمرة الثالثة نواب قوى 14 آذار ان هؤلاء النواب "مغيبون قسرا بقرار من النائب فؤاد السنيورة" كما قال.
واضاف "بالنظام انها الجلسة الثالثة للغياب، وبالتالي توفر شروط المادة 44 من النظام الداخلي، فغياب نواب عن 3 جلسات متتالية يعتبر استقالة ويرفع رئيس اللجنة تقريرا الى رئيس المجلس لينتخب من يحل محلهم في هذه اللجنة، انا لم ارفع التقرير لا لانني اهاب كثيرا المواقف التي اطلقوها، ولا حتى اقدر كثيرا تمنعهم عن القيام بواجبهم التشريعي والرقابي والذي هو ليس اختياريا بل الزامي احتراما للشعب اللبناني واحتراما لمن يفترض انهم يمثلون، فنظريا هم يمثلون فئة كبيرة من اللبنانيين، ان لم يكن كل اللبنانيين لانهم انتخبوا عن الشعب اللبناني مثلي مثلهم، انما يمثلون فعليا شخصا اسمه فؤاد السنيورة".
ورأى انه "اذا كان هناك خلاف شخصي بيني وبينه هناك محاكم، واذا كان الخلاف سياسيا هناك شعب وانتخابات واذا هناك خلاف بين التيار السياسي الذي امثله والتيار الذي يمثله نتنافس سياسيا وعلى الشعب ان يحكم، لكن تعطيل اللجان النيابية سابقة تاريخية لم تحصل بعد على خلفية طلب من النائب، الدستور كفل حقه وحرية الرأي وحرية التعبير، والطلب من النائب العودة عن رأي او الاعتذار هذه بدعة ما بعدها بدعة ولم تطلب من اي نائب منذ الاستقلال وحتى اليوم مع العلم انه يوميا هناك من يعتلي هذا المنبر او منبرا اخر ويوجه موقفا، هذا كلام لم اسمعه في حياتي ولم استعمله".