رأى الرئيس سعد الحريري ان البطريرك مار بشارة بطرس الراعي اخذ موقفا مهما في ما يتعلق بالسلاح ما يعيد مسألة السلاح الجوهرية الى البحث وهذا هو موقف بكركي التاريخي.
واعتبر عبر موقع "تويتر" ان الحكومة وفي ظل الحوادث الامنية تبدو في غيبوبة كاملة وتتجاهل ما يجري او تخبئ الحقيقة. ورأى ان استهداف اليونيفيل رسالة سورية ومن (الرئيس السوري) بشار الاسد عبر "صبيانه" في لبنان.
وعن اختطاف احمد زيدان ثم الافراج عنه في ظروف غامضة، قال الحريري "الخطف لم يكن فيلما. عملية الإخراج كانت الفيلم. عرفنا المخطوف، ولم يقولوا لكم من هو الخاطف وما هو دور السلطة في إخفاء العملية".
واذ اكد ان هدفه ان يصبح لبنان بلدا كما يريده اللبنانيون، وطنا للسلام والحوار والازدهار، قال " ذهبنا الى الحوار الذي لم يؤد الى شيء الا تهديدات من قبل الطرف الاخر".
وعن هجوم حزب الله على القاضية اليس شبطيني، ذكر الحريري ان هذا "تدخل ليس جديدا من قبل حزب الله في شؤون القضاء". واكد ان هذه الحكومة لا يمكن ان تصبح حكومة فعليا لان النظام السوري مسيطر عليها.
وعن مساعي الـس-س وان كان يندم عليها، قال الحريري "فعلت ما فعلته لاجل وطني، كان الامر مكلفا علي لكني لا اندم على اي شيء فعلته لوطني".
وعن التطورات في سوريا، وجه الحريري رسالة الى الثوار السوريين، قائلا "ستنتصرون وبشار الاسط سيسقط". واعتبر ان قول بشار انه غير مسؤول عن قتل السوريين هو نكتة القرن. ورأى ان إنهيار النظام السوري حتمي، إن لم يكن قريبا.
واعرب عدم اعتقاده ان حزب الله سيذهب الى حرب لمنع سقوط النظام السوري، معتبرا ان تقصير الحكومة اللبنانية بالنسبة للاجئين السوريين الى لبنان غير مقبول على الإطلاق.
واكد ان "سقوط النظام السوري انتصار للشعب السوري، اما نحن في لبنان فسنعيش مسيحيين ومسلمين معا بتناغم دائم". ولفت الى ان أكثرية الشعب اللبناني مع شعب سوريا البطل والتصويت في الجامعة العربية ومجلس الامن نقطة سوداء في سجل الحكومة وليس في سجل لبنان.
وعن التطور في مواقف النائب وليد جنبلاط، قال الحريري ان جنبلاط قارئ جيد للكتاب القديم "انهيار السجن الكبير"، مضيفا ان " خطاب جنبلاط بشأن سوريا جيد".
وعن خوفه من صعود الاسلام السياسي، ذكر الحريري "لست خائفا من صعود السلام السياسي ففي ظل الانظمة الديمقراطية ان لم يلب من يحكم احتياجات الناس فهو سيسقط ايضا".