وصل وزير الدفاع الاميركي ليون بانيتا الى كابول للتأكيد مجددا على الالتزام الاميركي في افغانستان حيث بدأ الجنود الاميركيون انسحابهم وحيث تتسلم القوات الافغانية مسؤولية الامن تدريجيا.
واثناء زيارته المفاجئة التي تستمر يومين، وهي الثانية منذ تسلمه مهامه في تموز الماضي، سيلتقي بانيتا الرئيس الافغاني حميد كرزاي ووزير الدفاع عبد الرحيم ورداك.
وقال الوزير الاميركي للصحافيين في الطائرة التي اقلته الى كابول "اعتقد ان 2011 سيسجل محطة هامة بالنسبة لجهودنا في افغانستان. ان القوات نجحت في خفض مستوى العنف كما نجحت في تأمين بعض المناطق الاساسية في افغانستان" فيما تتنامى قوة الجيش والشرطة الافغانيين بسرعة.
واعرب بانيتا عن ارتياحه للانجاز الهام المتمثل بالمرحلة الثانية من عملية نقل مسؤولية الامن من الحلف الاطلسي الى القوات الافغانية التي انطلقت مطلع كانون الاول.
وقال بانيتا "في نهاية المطاف لا يمكننا كسب الحرب في افغانستان ان لم نتمكن من اقامة علاقات طيبة مع باكستان". رواضاف "ان علاقة مستقرة مع باكستان اساسية لاستقرار المنطقة" خصوصا وان واشنطن واسلام اباد تتقاسمان "القلق نفسه ازاء الارهاب".