لفت مصدر وزاري عوني إلى ان الامور اصبحت افضل من السابق وهنالك انطلاقة جديدة لعمل الحكومة، وهناك بداية للتعاون لكن بناء الثقة يتطلب وقتا، وان التعيينات قد تكون المحك للعلاقة الجديدة إنما الامور افضل من السابق وأسهل والاجواء تفاؤلية.
وأشار المصدر في تصريح لصحيفة "الديار" إلى أن جلسة حكومية بشأن الموازنة ستعقد والمؤشرات ستظهر والمناقشات ربما ستأخذ 20 جلسة او جلسة او اثنتين حسب تجاوبهم.
واضاف المصدر "هنالك 8900 مليار والـ11 مليار بحاجة الى قطع حساب، والنية الصحيحة ستظهر من خلال قطع الحساب، والتيار متمسك بالاصلاح وضبط الفساد المالي".
اما في موضوع لقاء الجمعة فاعتبر المصدر الوزاري ان كل لقاء في كنف بكركي هو مستحب، والبطريرك يهدف الى تقريب وجهات النظر والتيار ذاهب الى الاجتماع بعقل وقلب مفتوحين رافضا المصدر التعليق عما صدر عن البطريرك بموضوع الجنوب قائلا : اذا اردنا ان نضع مواقف البطريرك في الميزان لكي نوازن بين الايجابيات والسلبيات نرى ان كفة الايجابيات راجحة بقوة.