
نفى نائب الناطق الرسمي باسم قوات اليونيفيل العاملة في لبنان، أندريا تينانتي، ما أشيع مؤخرا عن قرار فرنسي بتخفيض عدد القوات الفرنسية العاملة بإطار اليونيفيل بعد التفجير الأخير الذي استهدف منذ نحو أسبوع آلية لهذه القوات في منطقة صور.
تينانتي، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، اكد أن "كل البلدان المساهمة بقوات اليونيفيل بعد الحادث الأخير أعربت عن التزام وتمسك أكبر بتنفيذ قرار مجلس الأمن 1701"، نافيا الحصول على أي معلومات تتعلق بأي تغييرات.
وشدد تينانتي على أن "المراجعة الاستراتيجية التي تتم في نيويورك لدور اليونيفيل في لبنان، لا علاقة لها بالحوادث الأمنية الأخيرة التي هزت الجنوب، واتهم إثرها وزير الخارجية الفرنسية ألان جوبيه بالتسبب فيها".
وأضاف أن الهدف العام من المراجعة "هو تقييم تنفيذ ولاية اليونيفيل، مع التركيز بصفة خاصة على الموارد الرئيسية للبعثة، والقدرات والإمكانات".