وفيما تركز البحث خلال الاجتماع على كيفية رفع مستوى التنسيق بين مكونات الأكثرية، بعد الاهتزاز الذي أصاب علاقاتها مؤخراً، قال الوزير جبران باسيل لـ"السفير" إن اللقاء أطلق مساراً جديداً من التنسيق والتعاون، في إطار مواكبة الحلفاء لمطالب "التيار الوطني الحر"، مؤكداً أنه تمّ التفاهم على الأساسيات والمطلوب الآن هو التطبيق.
ومن المتوقع أن يُعقد قريباً لقاء موسع لعدد من أقطاب الصف الأول في تحالف المعارضة السابقة، بغية تكريس التفاهمات التي تمّ التوصل اليها.
