#adsense

مصادر لجنة المتابعة الفلسطينية لـ”السفير”: الهدف من الأحداث الأمنية في المخيمات هو إيقاع البلبلة

حجم الخط

ما أن يهدأ الوضع في صيدا وترتاح المدينة قليلاً، حتى يفتح الموضوع الأمني في مخيم عين الحلوة، الذي بدأ يتصاعد تدريجاً عبر سلسلة من الأحداث الأمنية منذ محاولة اغتيال أحد عناصر "حركة فتح" في حي طيطبا، ثاني أيام عيد الأضحى الماضي، وصولاً إلى محاولة اغتيال أحد عناصر "فتح، وإلقاء القنابل شبه اليومية في المخيم، وآخرها كان فجر الإثنين، عندما انفجرت قنبلة صوتية على مدخل المخيم، وسقطت وسط الشارع، انتهاءً باكتشاف عبوة في أحد الشوارع في المخيم، وتم تفكيكها.

وأكدت مصادر لجنة المتابعة الفلسطينية لصحيفة "السفير" أن الهدف من القلاقل الأمنية هو إيقاع البلبلة، وإظهار الوضع الأمني أنه هشّ ولا يمكن ضبطه، مؤكدة أن سكان المخيم باتوا يشعرون بتلك الأجواء الأمنية الساخنة، وهم في حال من القلق الشديد. ويحملون مسؤولية هشاشة الوضع إلى القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، التي تعتبر الجهة السياسية والأمنية المسؤولة.

إلا أن تلك الأحداث بدأت تضع علامات استفهام لدى أبناء المخيم، حول الهدف من خلق ذلك الجو الأمني، مؤكدين أنه لم يعد كافياً إصدار بيانات الإدانة والاستنكار، بل المطلوب معالجة الخلل بموقف فلسطيني موحد لمواجهة كافة محاولات العبث في المخيم.

المصدر:
السفير

خبر عاجل