وأكدت مصادر لجنة المتابعة الفلسطينية لصحيفة "السفير" أن الهدف من القلاقل الأمنية هو إيقاع البلبلة، وإظهار الوضع الأمني أنه هشّ ولا يمكن ضبطه، مؤكدة أن سكان المخيم باتوا يشعرون بتلك الأجواء الأمنية الساخنة، وهم في حال من القلق الشديد. ويحملون مسؤولية هشاشة الوضع إلى القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، التي تعتبر الجهة السياسية والأمنية المسؤولة.
إلا أن تلك الأحداث بدأت تضع علامات استفهام لدى أبناء المخيم، حول الهدف من خلق ذلك الجو الأمني، مؤكدين أنه لم يعد كافياً إصدار بيانات الإدانة والاستنكار، بل المطلوب معالجة الخلل بموقف فلسطيني موحد لمواجهة كافة محاولات العبث في المخيم.
