استبعدت مصادر دبلوماسية متابعة تحريك اي عامل اقليمي خارج المعادلة السورية اقله في الوقت الراهن على رغم ان الرسائل من هذا النوع غالبا ما تكون بمضامين متعددة.
وأشارت المصادر في تصريح لصحيفة "النهار" إلى أنه من اللافت ان الفلسطينيين في المخيمات في لبنان مروا على الذكرى الرابعة والعشرين للانتفاضة الفلسطينية في 8 من الشهر الجاري من دون ان يذكرها احد على ما جرت العادة في احياء مثل هذه المناسبات وحتى مناسبات اقل اهمية بحيث يبدو صعبا استحضار الوضع الفلسطيني انطلاقا من لبنان او اي امر مماثل كسبب لاطلاق الصواريخ.
ولذلك يبدو احتمال اشعال الوضع الاقليمي من الجنوب اللبناني احد ابرز المخاوف الغربية وفق ما يوحي بذلك تكرار اطلاق الصواريخ خلال مدة قصيرة لا تتجاوز الاسبوعين، وكذلك محاولة استهداف المشاركة الاوروبية في القوة الدولية في الوقت الذي تقود الدول الاوروبية ولا سيما منها فرنسا الاجراءات والقرارات ضد النظام السوري.وهو امر تتشارك فيه مصادر في الحكومة مع المصادر الديبلوماسية لجهة اعتبارها هي ايضا ان ما يحصل في الجنوب هو رسائل اقليمية في لبنان ومنه تقوم بها تنظيمات محسوبة على الجهات الاقليمية المعنية، وهو امر لافت باعتبار ان اي تفسير لبناني رسمي لاعمال مماثلة لم يكن يتم الاقرار بالطابع الاقليمي الذي يتسم به مثلما يحصل راهنا.