وقال قاطيشه: "كل من يحمل السلاح بعد عام 2000 هو ميليشيا. وهذا السلاح الذي يعطى اسم المقاومة ليس مقاومة وهو يخدم المحور السوري – الإيراني وهو يضر بلبنان ولا مصلحة لبلدنا فيه"، معتبرا انه "إذا الجيش والشعب متعلق بالمقاومة، فلماذا هناك جيش وشعب؟ مذكرا اننا "في "القوات اللبنانية" كنا في الأصل ضد معادلة جيش وشعب ومقاومة".
واوضح قاطيشه ردا على سؤال ان "فتح الإسلام صنيعة سورية أرسلوها لنا، وعندما يذهب النظام يذهب معه فتح الإسلام".
وفي سياق آخر، أكد قاطيشه ان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان لم يطلب أي شيء من "14 آذار" وهو لا يستطيع أن يفعل ذلك.
