أكدت مصادر سورية موثوقة أنه بالتوازي مع تصاعد الثورة السورية ضد النظام، يزداد التنسيق بين دمشق وطهران و"حزب الله" في جميع المجالات، سيما الأمنية والعسكرية.
وكشفت المصادر لـ"السياسة" الكويتية أن اجتماعاً أسبوعياً يعقد بعد ظهر كل يوم خميس في مقر شعبة الاستخبارات العسكرية في دمشق بين مديرها اللواء عبد الفتاح قدسية والمسؤول الأمني في "حزب الله" وفيق صفا، حيث يتسلم الأخير قوائم بأسماء مطلوبين سوريين من جميع المحافظات سواء من المشاركين في الاحتجاجات أو الفارين من الجيش بهدف اعتقال أو خطف أو تصفية أي منهم في حال تمكن من الهروب إلى لبنان.
واضافت المصادر انه بناء على ذلك يصدر "حزب الله" أوامر لعناصره في المناطق الحدودية بضرورة مراقبة كل السوريين الداخلين الى لبنان والتأكد من هويتهم.
وأضافت المصادر أن "ممثل عن فيلق لبنان في "فيلق القدس" التابع لـ"الحرس الثوري" الإيراني يشارك أحياناً في هذه الاجتماعات الدورية، لتنسيق وصول الدعم الإيراني للنظام السوري في جميع المجالات العسكرية والاستخباراتية التي من شأنها أن تمكن النظام من تحديد هوية الرأس المدبر للمظاهرات وتصفيته في ما بعد.
وكشفت المصادر على خلفية القلق العميق الذي بات يشعر به "حزب الله" من احتمال سقوط النظام السوري، أنه "تم تعزيز كوادر الحزب العسكرية المشاركة في قمع التظاهرات في سوريا، وخاصة في منطقة باب عمرو في مدينة حمص.