#adsense

الدفاع عن السلاح بلغة “الصبابيط”

حجم الخط

استخدم "حزب الله"، في الماضيين القريب والبعيد، كل اسلحته للدفاع عن سلاحه، تارة في تخوين الاخرين وطوراً في تلفيق التهم لمعارضيه وصولاً الى استخدام السلاح للدفاع عن السلاح وغزو بيروت ومحاولة غزو الجبل في 8 و11 ايار 2008، واخيراً بالنزول الى الشارع في اللباس العادي، او بالقمصان السود، لقلب الاكثرية وتشكيل حكومة انقلابية تأتمر بأوامر سوريا وبأوامره.

وتحت حجة مراقبة الـ "سي اي اي" وعملائها! نشر "الحزب" مجموعاته خارج كل مربعاته الامنية كي يحصي انفاس اللبنانيين، وهو لا يتقبل اي اعتراض على مماراساته، ولا يحتمل اي نقض لاحكامه المبرمة. كما سمعنا في تهجمه على محكمة التمييز العسكرية التي لم تقبل بتثبيت الاحكام الالهية الصادرة من دون ادلة وبراهين كافية.

وآخر جديد الحزب استخدام نائب الهي سلاح "الصبابيط" في الجلسة العامة لمجلس النواب، وهو سلاح كان حليف الحزب الوزير السابق وئام وهاب قد استخدمه في مواجهة المحكمة الدولية وقرارها الظني وسير عملها لكشف الحقيقة وتحقيق العدالة والاقتصاص من القتلة؟!

واذا كان مفهوماً ان وهاب لا يملك سلاحاً اخر يساوي به ما يخيفه (المحكمة) فإن لجوء "الالهيين" الى "الصبابيط" يظهر اليأس والاحباط من تداعيات تشديد العقوبات على ايران، ووصول الامور في سوريا الى حافة الهاوبة.

والحزب العاجز عن استعادة ما كان في دفاعه عن سلاحه وشبكة اتصالته ومؤسساته الامنية، (لاسباب اقليمية) لا يفيده اللجوء الى لغة "الصبابيط"، غير الحضارية، والحل هو في اعادة ما للدولة للدولة ومؤسساتها والتعاطي بالسياسة مع كل المواضيع المطروحة دون تهويل او تهديد… وصولاً الى الكلام النابي المتوتر.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل