اغلقت صناديق الاقتراع مساء الخميس لتنتهي الجولة الاولى من المرحلة الثانية لاول انتخابات تشريعية مصرية بعد اسقاط نظام حسني مبارك والتي حقق الاسلاميون فوزا كبيرا في مرحلتها الاولى.
واغلقت معظم مراكز الاقتراع في الساعة في الساعة 19,00 (17,00 تغ) وبقي عدد قليل مفتوحا لكي يتمكن الناخبون المتواجدون بالداخل من الادلاء بأصواتهم.
وتشمل المرحلة الثانية من الانتخابات ثلث محافظات البلاد السبع والعشرين التي يبلغ عدد الناخبين فيها 18,8 مليون ناخب سيختارون 180 نائبا.
وستجري الجولة الثانية من هذه المرحلة في 21 و22 كانون الاول.
وشهدت مراكز الاقتراع اقبالا ملحوظا في معظم المحافظات المشمولة، وفق مراسلي فرانس برس.
وسعت جماعة الاخوان المسلمين الى حشد الناخبين لتعزيز فوزها الانتخابي في المرحلة الاولى التي حصدت خلالها قرابة 45% من الاصوات، كذلك يهدف حزب النور السلفي الى زيادة تمثيله في البرلمان بعد ان جاء في المرتبة الثانية خلال المرحلة الاولى.
وتتهم الاحزاب الليبرالية الاحزاب الاسلامية باستخدام الدين في الدعاية السياسية ما يعد انتهاكا للقواعد التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات.
واقر رئيس اللجنة العليا للانتخابات في مؤتمر صحفي عقده بعد ظهر الخميس باستمرار "مشكلة الدعاية الانتخابية" رغم ان القانون يحظر ذلك اثناء عمليات الاقتراع.
من جانب اخر سمح القضاء للمدون علاء عبد الفتاح بالتصويت الخميس في السجن حيث اودع قيد الحبس الاحترازي على ما افادت وكالة الشرق الاوسط الرسمية.
واتسمت المرحلة الاولى من الانتخابات التي شملت القاهرة والاسكندرية والاقصر بفوز كاسح حققته الاحزاب الاسلامية التي فازت بمجموع 65% من الاصوات وتعتزم تعزيز مكاسبها في المرحلة الثانية.
وتبدأ المرحلة الثالثة من الانتخابات مطلع كانون الثاني وتنتهي في الحادي عشر من الشهر نفسه وتتلوها انتخابات مجلس الشورى (ثاني مجلس في البرلمان) التي ستستمر حتى اذار.
ومن المقرر ان يختار الاعضاء المنتخبون في مجلسي الشعب والشورى لجنة تأسيسية من 100 عضو لتضع دستورا جديدا للبلاد التي تعد ثمانين مليون نسمة.