اعادت تونس الخميس فتح معبري راس جدير وذهيبة مع ليبيا بعد اغلاقهما 15 يوما لانعدام الامن حسب ما ذكرت وكالة الانباء التونسية.
ونقلت الوكالة عن مسؤول امني قوله ان اعادة فتح معبر راس جدير في الجانب التونسي تقرر بعد ان اتخذت السلطات الليبية تدابير خاصة لضبط المعبرين في الجانب الليبي.
واعلن وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العالي ان ليبيا ستعيد فتح المعبر "في الايام المقبلة".
ونقلت وكالة الانباء الليبية عنه قوله ان "الوضع الامني في معبر راس جدير ممتاز… تم ازالة المظاهر المسلحة من هذا المعبر".
وكان رجال الدرك التونسيون علقوا العمل في 30 تشرين الثاني بسبب الحوادث وعمليات تسلل ليبيين مسلحين الى تونس.
وطلبت تونس من ليبيا وضع هذا المعبر "تحت مسؤولية قوات نظامية".
وفي الخامس من كانون الاول، اعلن الوزير الليبي ان قوات وزارة الداخلية سيطرت على الجانب الليبي من المعبر الحدودي الرئيسي مع تونس الذي كان بايدي ثوار سابقين.
ويكتسي معبر راس جدير اهمية بالنسبة الى الاقتصاد المحلي لان غالبية السكان في المناطق الحدودية يعيشون من التجارة غير الرسمية بين البلدين.
واعيد فتح معبر ذهيبة في اقصى جنوب تونس في الجانب التونسي بعد اغلاقه في الثاني من كانون الاول اثر هجمات استهدفت تونسيين في الاراضي الليبية.
واستقبلت تونس عشرات آلاف الليبيين الفارين من الحرب في بلادهم قبل الاطاحة بنظام معمر القذافي. وهي تستقبل عادة مليون زائر ليبي سنويا.