علمت صحيفة "النهار" من مصدر ديبلوماسي موثوق به ان "الاعتداء الذي استهدف خمسة جنود فرنسيين يعملون في عداد "اليونيفيل" في منطقة البرج الشمالي في التاسع من الشهر الجاري اثار سخطاً فرنسياً عجّل في اتخاذ قرار خفض أفراد الكتيبة الفرنسية من 1300 ضابط وجندي الى اقل من 1000، وأكثر من 900 عنصر، لكنه لن يؤثر على مستوى الترحيب الذي سيلقاه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال الزيارة التي ستحفل باللقاءات مع المسؤولين وفي طليعتهم الرئيس نيكولا ساركوزي ونظيره فرنسوا فيون، وستشمل المحادثات جميع المجالات من سياسية واقتصادية وعمل قوة "اليونيفيل" وما تتعرض له من مضايقات في عدد من القرى واحتجاجات على النمط الذي كانت تتبعه في الدوريات التي كانت تنظمها، وصولا الى اعتداءين داميين حتى الآن، الأول في 26 تموز الماضي على مدخل صيدا الجنوبي والثاني في منطقة صور. وسيسمع ميقاتي ان خفض العديد لا يعني تلكؤا في اداء القوة المتبقية، وان الخفض يندرج في اطار خفض يشمل جميع القوات الفرنسية، سواء في افغانستان او في شاطئ العاج، وبالطبع في لبنان".
وأكد ان "الجيش الفرنسي ابلغ ايضا انه على استعداد لتقديم تدريبات خاصة بالجيش اللبناني ومدّه ببعض الآليات مجانا، يتفق عليها بين قيادتي الجيشين".
وأفاد أن "موفد وزارة الخارجية الفرنسية مدير المنظمات الدولية في الوزارة والمسؤول عن القوة الفرنسية في قوة حفظ السلام خارج فرنسا نيكولا دو ريفيير، سيبلغ المسؤولين الرسميين الذين سيلتقيهم في 19 من الشهر الجاري و20 منه بدوافع الخفض العسكري الفرنسي في الخارج، والذي يختلف باختلاف الدولة التي يخدمون فيها، منها ما هو داخلي متعلق بالسياسة الداخلية ومنها ما سببه تقليص المصاريف المالية، ومنها ميداني، أي أن لا حاجة الى بقاء هذا العدد من العسكريين حيث هم".