أكدت مصادر حركة فتح لـ "السفير"، أنها "رفضت الانجرار إلى الفخّ الذي نصب لها من قبل الجهات التي تستعجل الفتنة، وتستدرج العروض للصراع الفلسطيني الفلسطيني في المخيمات، والصراع بين فتح والإسلاميين، لأننا أم الصبي. ويعنينا مصير أكثر من 80 ألف لاجئ، يقيمون في المخيم".
واضافت في تعليقها على اغتيال أحد مرافقي قائد الكفاح المسلح العميد محمود عبد الحميد عيسى "اللينو"ما زلنا نعض على الجرح وصبرنا طويل، وكودارنا بدأوا يضغطون علينا، بعدما باتوا يغتالوننا أو يحاولون اغتيالنا فردا فردا منذ أكثر من شهرين ونصف الشهر، وما زال المسلسل واضحا بأجندته الخارجية المشبوهة، وهناك اصرار على توتير الوضع الأمني في المخيم. وقد وضعنا كافة الفصائل أمام مسؤولياتهم".