كشفت معلومات خاصة لـ"السياسة" الكويتية أن الانفجار الذي وقع في قاعدة ملارد الصاروخية، غرب طهران، في 12 تشرين الثاني الماضي، ناجم عن انفجار شحنة في مخزن الوقود لنسخة معدلة من صاروخ "اس اس 4" البالستي الروسي الصنع.
وذكرت "المنظمة الإسلامية السنية الأحوازية" في بيان خصت به "السياسة"، أن مصدراً رفيعاً في "الحرس الثوري" أكد أن الصاروخ البالستي الروسي الذي أطلقت عليه إيران تسمية "بيعت"، يعمل بالوقود السائل، وان مشكلة فنية تسببت بتفجير الشحنة الضخمة خلال إجراء تجربة إطلاقه، مما تسبب بالانفجار الكبير الذي دمر القاعدة بشكل شبه كامل وخلف عشرات القتلى من قيادات وعناصر "الحرس الثوري" الرئيسيين من بينهم مسؤول رئيس وحدة إنتاج وتطوير الصواريخ البالستية حسن مقدم.
وأكدت المنظمة أن صواريخ "إس إس 4" الروسية، وبعضها مزودة برؤوس كيميائية وجرثومية، ماتزال موجهة من منصاتها في الأحواز المحتلة إلى دول مجلس التعاون الخليجي، مشيرة إلى أن طهران بدأت بشكل سري منذ العام 2009 بتوجيهها إلى المنطقة العربية.