#adsense

إتصالات سريعة قامت بها القيادات المعنيّة طوّقت حوادث كفركلا والشويفات

حجم الخط

سريعة كانت الاتصالات والمساعي لتطويق احداث فردية، حصلت في الشويفات وكفركلا، وامتدت الى الجبل في منطقة رويسات صوفر، في حادث لم تعرف اسبابه، من خلال حرق سيارة فان على اساس مذهبي، وضعه المسؤولون السياسيون والحزبيون في منطقة الجبل، باطار المشبوه، وقد وضعت الاجهزة الامنية يدها عليه.

وقد استنفرت القيادات الرسمية والامنية والسياسية والحزبية، لحصر حادث مقتل الشاب علي نبيل شيت وهو من بلدة كفركلا والذي كان اصيب برصاص احد حراس بلدية الشويفات، والذي اجرى مخفر الشويفات تحقيقا بالحادث واحاله على القضاء، الى ان الحادث سعى البعض الى اعطائه طابعا مذهبياً وليس فرديا عندما حصلت مضايقات لشيخين من الطائفة الدرزية، كانا في سيارة مرت في بلدة كفركلا اثر قطع طريقها من قبل اهالي القتيل، وقد تم ابلاغ المراجع الرسمية والسياسية والدينية، بما تعرض له الشيخان جميل سنان من عين قنيا وغالب فرج من ابل السقي، وقد تحركت القيادات الحزبية مع القوى الامنية والعسكرية لتطويق الحادث، وتدخل كل من النائب طلال ارسلان والنائب اكرم شهيب، وقيادات من حزب الله وحركة امل وجرى فتح الطرقات في الشويفات وكفركلا.

وقام وفد من حركة امل وحزب الله وامام كفركلا، بزيارة الشيخين سنان وفرج وقدما لهما الاعتذار، واجتمعا مع اهالي عين قنيا وابل السقي، واكدوا على فردية ما حصل، وانه بعيد عن اي طابع سياسي او مذهبي.

ومع نجاح مساعي التهدئة في الشويفات وكفركلا، طيلة يومي الاثنين والثلثاء، فوجئ القياديون في الحزبين التقدمي الاشتراكي والديموقراطي اللبناني وفعاليات المنطقة، باقدام اشخاص مجهولين عند مفرق بلدة شانية – رويسات صوفر، قيل ان عددهم ثلاثة، بتوقيف سيارة فان حوالى الحادية عشرة ليل الاربعاء وسئل ركابها الثلاثة عن هويتهم المذهبية، وعندما تبين لهم انهم من المذهب الشيعي، ومن احدى بلدات قضاء بعلبك، فاقدموا على تكسير السيارة واحراقها وفروا الى جهة مجهولة، حيث قام صاحبها من آل المولى بتقديم شكوى في مخفر صوفر.

مع حصول هذه الحادثة تحرك مسؤولو الحزبين الاشتراكي والديمقراطي، فحضر مفوض الداخلية في الديموقراطي لواء جابر وايضا وكيل داخلية الجرد في الاشتراكي زياد شيا وفادي غريزي، وبدأت الاتصالات بمرجعياتهم لمنع تفاعل الحادث، كما حصلت اتصالات مع حزب الله وحركة أمل والاجهزة الامنية، ووضع الحادث ايضاً في اطاره الفردي.

وقد تدخل كل من النائبين جنبلاط وارسلان لمنع توسع الحادث وحصره، وقد توصلا الى تبريد الاجواء، ونقل عنهما انهما اعتبرا ما حصل في رويسات صوفر عمل مسيء ويجب محاسبة الفاعلين، وطلبا من الاجهزة الامنية ملاحقة الفاعلين والمتسببين به والمحرضين عليه.
وذكرت مصادر قيادية في الحزب الديموقراطي، ان التحقيقات الامنية تقدمت باتجاه معرفة اسماء المرتكبين، وان الحادث تم حصره باطاره الفردي. واشارت معلومات سياسية، انه تم الاتفاق على التعويض لصاحب السيارة التي احرقت، ودفع ثمنها له.

وتعتبر مصادر سياسية وامنية، ان الجبل والجنوب، مرا بقطوع امني، بفضل تدخل العقلاء من كل الاطراف السياسية، حيث تدخل الرئيس نبيه بري شخصياً لحصر الحادث، وكذلك قيادات حزب الله وحركة أمل والاشتراكي والديموقراطي اللبناني وفعاليات دينية درزية وشيعية، وانه تم حصر الحوادث في اطارها الفردي، بحيث لم يظهر اي غطاء سياسي او حزبي للمتحركين على الارض في الشويفات وكفركلا ورويسات صوفر، ووضع الحوادث بأيدي الاجهزة الامنية.

المصدر:
الديار

خبر عاجل