#adsense

شهادة من الرعيل المؤسس للـLBC… عندما يكتب إيلي صليبي عن هدايا بابا “بيارو”

حجم الخط

في ظل المخاض العسير الذي تمرّ به "المؤسسة اللبنانية للارسال" والصرف التعسفي بـ"الجملة والمفرق" للموظفين – وبعضهم من المؤسسين في الـLBC – في إنتقائية تدخل بها السياسية، وذلك بعد الطرد الكيدي على خلفية سياسية في الاشهر والسنوات الماضية، حوّل أحد مؤسسي الـLBC ومدير الاخبار الارضية والفضائية فيها ومستشار السيد بيار الضاهر لسنوات الاعلامي والمفكر ايلي صليبي صفحته على الفيسبوك مساحة ليعبّر فيها عن وجع من يرى البيت ينهار على أحبائه. وهذه عينة من المقالات:

صلة الحديث …( الجمعة 16-12-2011)
انا لا أصدق أن بيار الضاهر يتخلى عن الركائز الأربع لكرسيه في الــ"LBC":
الركيزة الأولى : الإدارة الرشيدة، وأعني بها إمساكه بكل خيوط الشبكة من بوابة المحطة الى صحونها على سطح مبناها، من دون التفريط بخيط واحد وإلا "فرطت" بين يديه "الكنزة " التي حاكتها أيد مهرة في الحياكة ووزرع القطب، والتي من بعدها تبرد المؤسسة !
الركيزة الثانية: الراس المال الحرفي، وأعني به أصحاب الجدارة والخبرة… والضلوع في سر المهنة، وكل خسارة في هذا المجال كارثية في المدى المنظور والبعيد حتما

الركيزة الثالثة: الوجود الشخصي في المكان والزمان كما كان… فالبعد مهما تعددت أسبابه وتنوعت مبرراته يعني تجيير التقدير لسواه، وهنا بيت الداء الذي لا دواء له !

الركيزة الرابعة: وهي إن تزعزعت هوت الكرسي بمن عليها، وهي أهل الوفاء للمحطة التي أمضى فيها كثيرون ممن يصرفون من الخدمة حاليا أعواما من أعمارهم وحياتهم على أكفهم في غالب أحيان الماضي لا أعاده الله وإن أعاده فتلك تكون أم الكوارث !
انا لا أصدق، أن الضاهر غافل عن دعائم كرسيه، وأصدق لو قيل لي إن في الأمر غاية في "نفس يعقوب"!
ولن أسع لأعرف !!!

هدايا بابا "بيارو" (الخميس 15-12-2011)
لم أعهد العزيز بيار الضاهر، رئيس مجلس إدارة أو مدير عام المؤسسة اللبنانية للإرسال"LBC" بل عهدت فيه "كبيراً للقوم خادمهم"، اول ما وقعت عيناي عليه للتعارف في منتصف ثمانينات القرن الماضي رأيته يحمل قطعة خشبية كبيرة في "الاستوديو" كأي عامل ديكور لا لشيء إلا لأنه متواضع القلب ويبني المحطة بقلبه "ومن قلبه".

وهكذا انسحب عليه اسم "بيارو" على ألسنة الجميع، أما هو فكان من… التهذيب الى درجة أنني لم أسمعه مرة ينادي أحداً إلا مستهلاً اسمه بلقب "أستاذ" أو "مسيو". "الجينز" لم يفارقه طوال أعوام عدة، حتى بدا وكأنه اللباس الرسمي للمؤسسة.

وليلة القبض على الـ "LBC" في دار المعلمين (العنوان الأول للمحطة) في جونية، ولتظل صورتها تسطع على شاشات اللبنانيين وليظل صوتها أقوى من جور العابثين بالوطن والقوانين، قرر "بيارو" نقلها الى "أدما" وبنى في غرفة لا تتعدى مساحتها الأمتار الأربعة استوديو للأخبار، وتحدى الظرف بنشرة أعددتُ مقدمتها وقدمتها بنفسي وعند موعد نشرة الأخبار وفي الليلة ذاتها. والخبر ليس هنا، بل في عملية نقل المحطة بآلتها ومكاتبها فيما القوى الأمنية تحاصرها وتدخل مبناها وتقيم فيه. "بيارو" والسيدة حرمه رندا، وأولاده وكانوا بعد أطفالا، والموظفون وعائلاتهم، تشاركوا المجازفة بحمل المحطة على الأظهر، وسجلوا رقماً قياسياً في "العتالة".

أما الشيخ بيار الضاهر، وهو شيخ الإعلام في لبنان والمنطقة بلا منازع، بربطة العنق والطلاق مع "الجينز"، فهذه قصة أخرى ليس موضعها ولا موضوعها هنا.
هنا مجرد سؤال: هل نسي العزيز بيار والسيدة حرمه، وهما الأقرب الى قلبي، ليلة القبض على الـ "LBC" ووقوف الشرفاء من أبنائها في وجه تلك العاصفة؟
وسؤال آخر وأخير: ترى لو هبت عاصفة أخرى من يقف في وجهها؟
لا أنتظر جواباً…،ولست بعد معنياً إلا بدمعتي على أولئك الذين تسلموا هدايا الميلاد ورأس السنة قبل الأوان، طرداً بدل الطرود !

مجرد سؤال ( الاربعاء 13-12 2011)
هل يعي بيار الضاهر أن شطب مجموعة من العاملين في الـ LBC يعني في ما يعنيه ضرب رأس مال الشركة؟
فالمؤسسات ليست في حجرها، وعدد غرفها، ومفروشاتها، وحتى آلياتها ولو كانت الأكثر حداثة… بل في بشرها، وما تزن قيمتهم الحرفية وطاقاتهم الاحترافية وإبداعاتهم وتراكم سنوات خبرتهم.
يقيني أن بيار يعي هذا… وعليه يبني قراراته الأخيرة.
وليس انتقاصاً من الطارئين الجدد على المؤسسة اللبنانية للإرسال نطرح سؤالا آخر:
ماذا كانت تساوي الـ LBC لولا بيار الضاهر شخصيا كرئيس لمجلس إدارتها ومدير عام لها؟
وماذا صارت تساوي عندما انصرفت عنها قلة ممن جمع "بيارو" عند التأسيس، وفرق "الشيخ بيار" عند التسييس؟
أظنه يعي هذا… وعليه يبني قراراته الأخيرة .
فالرجل من قماشة نادرة في الذكاء، ناهيك عن قامته الإعلامية، وباعه الطويل في دنيا الأعمال.
ما السر، إذن، وراء ما يجري في كواليس الطابقين الرابع والثاني من المحطة؟
لا أدعي معرفة الجواب ، وأكتفي .

"كليب" إخباري (5 تشرين الثاني 2011)
عصر القلب مشهد رئيس تحرير نشرة يتلوها بحسرة على شاشة تعودت ان تكون الاولى ووجدت من يحولها الى "كليب" إخباري، تضيع معه المذيعة والمشاهدين… بين تنقلها من الطاولة الى امام صورة "سكوبية" لا معنى لوجودها وليست بمبهرة بجدتها!
لا بأس بـ"الانقلاب الأبيض" على الغانميين.. فالدنيا دولاب!
وأشك في أن يفعل ما فعلت حين امتعضت فاستقلت!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل